تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

غالية هشام بن عبد الملك- وهى غالية صفراء

يؤخذ من السّنبل العصافير وزن أربعة دراهم، ومن الصّندل المقاصيرىّ ثلاثة دراهم، ومن العود الهندىّ الجيّد أوقيّتان؛ وتدقّ هذه الأصناف، وتنخل بحريرة، وينعّم سحقها بعد النّخل، وتلقى عليها من الزعفران القمّىّ المطحون أوقيّة منخولة بحريرة، ويخلط جميع ذلك، ثمّ يؤخذ الزّبيب الطائفىّ والمرزنجوش الرّطب

والنّمّام الرّطب، فتنقع الثلاثة ليلة فى ماء وتمرس وتصفّى وتعجن بها الأخلاط أو تعجن بطلاء عتيق عجنا جيّدا، وتلصق فى باطية، وتبخّر بالنّدّ ثلاثة أيّام، وتقلّب كلّ سبع تبخيرات مرّة؛ ثم يؤخذ لها من السّكّ المثلّث أو المنصّف خمسة عشر مثقالا فتسحق سحقا جيّدا، وتنخل بحريرة، ويؤخذ نصف السّكّ وتعجن به وهو رطب

ثم يقرّص ويترك ثلاثة أيّام فى الظّلّ، ولا يدنيه من الشمس، فإذا جفّ يسحق فى صلاية، وينخل بحريرة؛ ثمّ يذاب له من العنبر الأزرق أوقيّة ببان الغالية المرتفع الجيّد، وتلقى عليه بقيّة السّكّ وتلك الأخلاط، ويضرب؛ ثم تلقى عليه أوقيّة ونصف من المسك التّبّتىّ المسحوق المنخول بالحريرة، ويضرب فيه بالأصابع حتّى يختلط، ثمّ يوعى، ويحكم سدّه كما تقدّم.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.