تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر نبذة من خواصّ الحروف والأسماء

خواصّ الحروف والأسماء كثيرة، قد ذكرها البونىّ؛ فمنها ما عرفوا تأثيراته بطوالع، وقيّدوه بأوقات؛ ومنها ما ليس له وقت مخصوص، وهو الّذى أورد منه فى هذا الموضع ما تقف عليه إن شاء الله تعالى.

قال الشيخ جمال الدين أبو العبّاس أحمد بن أبى الحسن القرشىّ البونىّ- رحمه الله تعالى- فى كتابه المترجم (بلطائف الإشارات فى أسرار الحروف العلويّات):

من نقش حرف الحاء فى فصّ خاتم ثمانى مرّات، ونقش معه «يا حىّ يا حليم يا حنان يا حكيم»، أمن من الحمّيات كلّها.

وإن هو جعله فى ماء وسقى منه المحمومين خفّف ما بهم.

وان داموا على شرب ذلك الماء والابتراد به ذهبت الحمّيات كلّها.

وكذلك ينفع المحرورين من أهل الصّفراء.

قال: ولا يكثر من لبسه كبير السّنّ.

قال: ومن خاصّيّته تعطيل حركة النّكاح.

قال: وإن حمله الشابّ فهو أوفق للتّختّم به، ولا يحمله فى يوم السبت ولا فى يوم الاثنين، ويحمله فيما عداهما من الأيّام.

وفيه لمن أمسكه ذهاب العطش وكثرة شرب الماء.

وان علّق فى بستان نمى ثمره، وكثرت نضارته.

قال: ومن قال عند طلوع الشمس: «يا حىّ يا حليم يا حنّان يا حكيم» ومن الأسماء المقدّسة ما أوّله حاء فى زمن القيظ، يذكر ذلك حتّى تنقلب الشمس فى رأى عينه خضراء وهو ناظر اليها، لم يحسّ فى يومه [ذلك] ألم الحرّ.

قال: ومن كتب اسمه «الجبّار وذا الجلال» فى بطاقة أىّ وقت شاء وهو على طهارة، وجعلها فى خاتمه أو بين عينيه وقت جلوسه بين الناس، رزقه الله الهيبة والتعظيم.

ومن كتب اسم الله «الجميل والجواد» فى بطاقة أىّ وقت شاء، وتختّم بها أو حملها وقت دخوله بين أحبابه أو منزله، حسّنه الله تعالى، وجمّل ظاهره وباطنه.

قال: ومن كتب «محمّد رسول الله» خمسة وثلاثين مرّة، «أحمد رسول الله» خمسة وثلاثين مرّة فى يوم جمعة بعد صلاة الجمعة وحملها معه، رزقه الله تعالى قوّة فى الطاعة، وتقوية على البرّ كلّه، وكفاه الله تعالى همزات الشياطين.

وإن هو أدام النظر الى تلك البطاقة كلّ يوم عند طلوع الشمس وهو يصلّى على محمّد ﷺ، كثرت رؤياه للنّبىّ ﷺ، ويسّر الله تعالى عليه فى يومه ذلك أسباب السعادة، وذلك بحسن القبول وعقد النيّة وصفاء الباطن.

قال: ومن نقش اسم الله (الخبير) على فصّ مهما يكن يوم الجمعة أو يوم الاثنين أوّل ساعة من النهار، واحتمل هذا الفصّ فى فمه، لم ينله وصب العطش.

وإن هو جعله فى كوز ماء وشرب منه، أسرع له الرّىّ، ولم يطلب الماء بعده.

ومن كتب: إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ

أربع مرّات، وعلّقها عليه، لم يقربه شيطان، ولم يصبه، ولا يقرب البيت الّذى يكون فيه.

قال: ومن كتب الصاد ستّين مرّة فى بطاقة وحملها غلب خصمه.

ومن علّقها عليه وهو صائم، أمن من الجوع بإذن الله تعالى.

قال: ومن كتب الصاد ستّين مرّة فى عصابة، وعصّب بها من يشتكى الصّداع، برئ إن شاء الله تعالى.

وقال: إذا نقش حرف الطاء فى لوح من مشمش والشمس فى السعود تسع طاءات، وخمس هاءات وحملها إنسان، قهر الله عنه قلوب الجبّارين من الشياطين والإنس، وربّما أنه كثيرا ما يرى النّبىّ ﷺ.

ومن استدام إمساكه على غير طهارة، أورثه ذلك حمّى الدّقّ.

قال: ولا بسه يحبّ أعمال البر كلّها، ولا يقدر أن يبقى ساعة بغير طهارة.

وإن علّق على من يشتكى ألم الرأس، هوّن الله تعالى عليه ذلك.

وإن ألقاه فى كوز الماء وشرب من ذلك الماء، رأى بركة فى ذاته من محبّة الخير، وانشراح الباطن، واتساع الصّدر.

قال: ومن كتبها فى تسع من الشّهر، أو ثمانية عشر، أو فى سبعة وعشرين عددها، وخمس هاءات معها، وعلّقها على نفسه، أمن من الهوامّ.

قال: ومن نقش حرف العين سبعين مرّة يوم الجمعة وقت الأذان، فى خرقة حرير بيضاء، وركّبها على خاتم قلعىّ أو قمر، وتختّم به، نطق بالحكمة، ويسّر الله عليه الفهم الثاقب؛ ويكون تعليقه بإزاء قلبه، ولا يعلّقه عليه عند نومه، فإنّه يرى خيالات كثيرة.

قال: ومن أكثر من ذكر اسمه (العزيز)، نال عزّة فى دينه إن يكن من أهل الديانات، وعزّة فى دنياه إن يكن من أهل الدنيا.

قال: ومن كتب حرف القاف فى زيادة الهلال مائة مرّة ومحاه بماء وشربه أمن من الرّطوبات العارضة، وجاد فهمه، وقوى حفظه؛ ولا يداوم ذلك لئلّا يفرط به اليبس.

ومن كتبه فى ورقة رند مائة مرّة، وغلاها فى زيت زيتون، ودهن به المفلوجين وأهل النّزلات الهوائيّة، نفعهم.

قال: ومن ذكر من أسماء الله تعالى ما فيه قاف كاسمه (القادر) و (القيّوم) و (القوىّ)، وما أشبه ذلك، فمن استعمل ذلك الذّكر ممّن يشتكى الضّعف والفزع واستدام عليه بعقد نيّة وجمع همّة، رزقه الله تعالى القوّة، ويسّر له أسباب الخروج من الجزع.

قال: ومن نقش حرف الكاف فى خاتم عشرين مرّة، أو كتبه فى خرقة حرير، وطواها، وجعلها تحت فصّ خاتم، فإنّ لا بسه لا يردّ كلامه إلا بخير؛ وينفع لملاقاة الجبّارين ودفع ضررهم.

قال: ومن نقش حرف النون بالعربىّ فى فصّ خاتم خمس نونات، وعلّقه على من يشتكى معدته أو خفقان قلبه على موضع الألم، سكن بإذن الله تعالى.

قال: ومن كتب حرف الواو ستّ مرّات فى ورقة وعلّقها عليه، أمن من الصّداع العارض من اليبوسة، وحسبه.

ومن نقشه فى فصّ مها أو فضّة وجعله فى فيه، وكان به بلغم يجفّف الفم، فإنّه يكون برأه إن شاء الله تعالى.

ومن علّقه عليه أمن من حمّى الرّبع.

والخواصّ كثيرة؛ وفيما أوردناه منها كفاية.

كمل الجزء الثانى»

عشر من كتاب «نهاية الأرب فى فنون الأدب» للنّويرىّ رحمه الله تعالى، ويليه الجزء الثالث عشر، وأوّله:

(الفنّ الخامس فى التاريخ) والحمد لله رب العالمين

[مقدمة الجزء الثالث عشر]

بيان

يوجد من نسخ هذا الجزء بدار الكتب المصرية نسختان كاملتان مأخوذتان بالتصوير الشمسىّ؛ وقطعة غير كاملة من نسخة أخرى مأخوذة بالتصوير الشمسى أيضا، وقد نبهنا على الموضع الذى تنتهى عنده هذه القطعة فى إحدى الحواشى.

أما خطوط النّسخ الثلاث: فإحداها مكتوبة بخط نور الدين العاملى فى سنة هـ. وثانيتها مكتوبة بخط الشيخ عبد الرحمن بن ابراهيم الجبرتى الحنفى فى سنة أيضا. والثالثة منسوب خطها إلى المؤلف كما نص على ذلك فى بعض الأجزاء الأخرى منها.

أما التحريف والتصحيف فى هذه الأصول فيكاد يكون متفقا فى جميعها؛ غير أننا وجدنا أن بعض هذه النسخ قد سقطت منها عبارات وجدناها مثبتة فى النسخ الأخرى، فكملنا بعضها من بعض كى يكون الجزء نسخة كاملة من جميع هذه الأصول.

ومما ينبغى التنبيه عليه في هذا الموضع أن المؤلف قد نقل موضوعات هذا الجزء عن كتابين: أحدهما «يواقيت البيان فى قصص القرآن» لأبى إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبىّ؛ والثانى «المبتدأ» لأبى الحسن محمد بن عبد الله المعروف بالكسائى؛ وقد بحثنا فى محفوظات دار الكتب عن اسمى هذين الكتابين فلم نجدهما، غير أننا وجدناهما باسمين آخرين؛ فكتاب الثعلبى مكتوب عليه:

«قصص الأنبياء المسمى بالعرائس». وكتاب الكسائى يسمى «بالعرائس» أيضا؛ ويسمى أيضا «نفائس العرائس» كما هو مكتوب على بعض نسخه المخطوطة.

وفى «كشف الظنون» أنه يسمى «خلق الدنيا وما فيها». والأوّل مطبوع بالمطبعة البهية بالقاهرة عام هـ. والثانى مخطوط سنة هـ.

ومما يرجح لدينا أن هذين الكتابين هما اللذان أشار إليهما المؤلف ونقل عنهما وإنما تغيّر اسماهما دون مسمّاها، مراجعة ما فيهما على ما نقله المؤلف فى هذا الجزء عنهما ملخصا، والاتفاق التام فى العبارات بين المنقول والمنقول عنه.

ويلاحظ أنه قد ورد فى هذا الجزء نقلا عن الكتابين المذكورين كثير من الأسماء العبرانية التى تعوّد المؤرخون القدماء ذكرها فى كتبهم فى الكلام على بدأ الخليقة وقصص الأنبياء، وهذه الأسماء لم نقف على نصوص صريحة تدل على الصواب فى ضبطها، والصحة فى تقييد حروفها.

وقد بحثنا فيما بين أيدينا من مصادر التاريخ الكثيرة عنها للوثوق من صحتها فوجدنا تلك المصادر مختلفة كل الاختلاف فيها، حتى لا تجد كتابا متفقا مع غيره فى كتابتها.

لهذا رأينا أن نبقى تلك الأسماء كما هى فى الأصول، إلا ما وجدناه مضبوطا بخطّ موثوق بكاتبه.

وعسى أن نكون قد وفقنا فى هذا الجزء إلى ما قصدنا إليه فى الأجزاء السابقة من تصحيح التحريف، وتكميل النقص، وضبط الملتبس من الألفاظ، وغير ذلك مما سردناه فى الكلام على تصحيح الأجزاء السابقة.

وقد تمّ طبعه فى عهد من اعتز العلم بنصره، وازدهت الآداب فى عصره وقويت آمال لغة العرب فيه، واختالت زهوا بأياديه:

حضرة صاحب الجلالة مولانا الملك المعظم «فاروق الأوّل» حفظه الله

ولا يفوتنا فى هذا المقام أن نذكر بالشكر والثناء تلك الجهود العظيمة التى بذلها ويبذلها حضرة صاحب العزة العالم الكبير «الدكتور منصور فهمى بك» مدير عام دار الكتب المصرية، واهتمامه الصادق بإخراج هذه الكتب فى أقرب وقت ممكن على أحسن وجه وأكمله، تحقيقا لما تتوق إليه الأمة العربية جمعاء من إحياء لغتها وآدابها بنشر الكتب الثمينة فى الدين واللغة والأدب والتاريخ وغيرها من أنواع العلوم.

ونسأل الله سبحانه أن يجعل عملنا خالصا لوجهه

مصحّحه أحمد الزين

القاهرة فى شوّال سنة هـ.

فهرس الجزء الثالث عشر

من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرىّ

صفحة

الفن الخامس فى التاريخ ويشتمل على خمسة أقسام

القسم الأوّل من الفن الخامس فى مبدأ خلق آدم وحواء ﵉ ودخولهما الجنة، وما كان بينهما وبين إبليس لعنه الله وهبوطهما إلى الأرض واجتماعهما بعد الفرقة، وخبر حرثه وزرعه، وحمل حواء ووضعها، وخبر ابنى آدم هابيل وقابيل، ونبوة آدم ﵇ ووفاته، وخبر شيث وأولاده، وقصة إدريس ونوح وهود وصالح ﵈، وخبر أصحاب البئر المعطلة والقصر المشيد، وخبر أصحاب الرس، وفيه ثمانية أبواب

الباب الأوّل من هذا القسم فى مبدأ خلق آدم وحواء ﵉ وما كان من أخبارهما إلى حين وفاتهما- ذكر خلق آدم ﵇

ذكر دخول الروح فيه

ذكر سجود الملائكة لآدم

ذكر خلق حواء ﵍

ذكر عرض الأمانة على آدم ﵇

ذكر خبر إبليس والطاوس والحية

ذكر خروج آدم وحواء من الجنة

ذكر سؤال إبليس لعنه الله

ذكر سؤال آدم ﵇

ذكر سؤال حواء ﵍

ذكر توبة آدم ﵇

ذكر أخذ الميثاق على ذرية آدم ﵇

ذكر اجتماع آدم بحواء

ذكر بناء آدم وزرعه وحرثه

ذكر حمل حواء ﵍ وولادتها

ذكر مبعث آدم ﵇ إلى أولاده

ذكر قتل قابيل هابيل

ذكر وفاة آدم ﵇

ذكر وفاة حواء

الباب الثانى من القسم الأول من الفن الخامس فى خبر شيث بن آدم ﵉ وأولاده

ذكر قتال شيث قابيل

الباب الثالث من القسم الأول من الفن الخامس فى أخبار إدريس النبى ﵇

الباب الرابع من القسم الأول من الفن الخامس فى قصة نوح ﵇ وخبر الطوفان

ذكر مبعث نوح ﵇

ذكر عمل السفينة

ذكر خبر دعوة نوح على ابنه حام ودعوته لابنه سام

ذكر وصية نوح ووفاته

ذكر خبر أولاد نوح ﵇ من بعده

الباب الخامس من القسم الأوّل من الفن الخامس فى قصة هود ﵇ مع عاد وهلاكهم بالريح العقيم

ذكر مبعث هود ﵇

ذكر خبر وفد عاد إلى الحرم يستسقون لهم

ذكر إرسال العذاب على قوم هود

ذكر خبر مرثد ولقمان

ذكر خبر إرم ذات العماد وقصة شديد وشدّاد بنى عاد

الباب السادس من القسم الأوّل من الفن الخامس فى قصة صالح ﵇ مع ثمود وعقرهم الناقة وهلاكهم

ذكر ميلاد صالح ﵇

ذكر مبعثه ﵇

ذكر خروج الناقة

ذكر خبر عقر الناقة وهلاك ثمود

الباب السابع من القسم الأوّل من الفن الخامس فى أخبار أصحاب البئر المعطلة والقصر المشيد وما كان من أمرهم وهلاكهم

الباب الثامن من القسم الأوّل من الفن الخامس فى خبر أصحاب الرس وما كان من أمرهم

القسم الثانى من الفن الخامس فى قصة إبراهيم الخليل ﵊ وخبره مع نمروذ وقصة لوط وخبر إسحاق ويعقوب وقصة يوسف وأيوب وذى الكفل وشعيب، وفيه سبعة أبواب- الباب الأوّل منه فى قصة إبراهيم الخليل ﵇ وخبره مع نمروذ بن كنعان ذكر خبر نمروذ بن كنعان

ذكر الآيات التى رآها نمروذ قبل مولد إبراهيم ﵇

ذكر حمل أم إبراهيم ﵇ وطلوع نجمه

ذكر ميلاد إبراهيم ﵇

ذكر خروج إبراهيم ﵇ من الغار واستدلاله

ذكر معجزة لإبراهيم ﵊

ذكر مبعث ابراهيم ﵇

ذكر سؤال إبراهيم ﵇ فى إحياء الموتى

ذكر آية لإبراهيم ﵇

ذكر خبر تكسير إبراهيم الأصنام وإلقائه فى النار

ذكر خبر صعود نمروذ إلى السماء على زعمه

ذكر خبر إرسال البعوض على نمروذ وقومه

ذكر هجرة إبراهيم ﵇

ذكر خبر ميلاد إسماعيل ﵇ ومقامه وأمه فى البيت المحرّم

ذكر خبر بشارة إبراهيم بإسحاق ﵉

ذكر خبر الذبيح وفدائه

ذكر وفاة إبراهيم ﵇

الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الخامس فى قصة لوط ﵇ وقلب المدائن

ذكر خبر نزول العذاب على قوم لوط وقلب المدائن

الباب الثالث من القسم الثانى من الفن الخامس فى خبر إسحاق ويعقوب ﵉

ذكر مبعث يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈

الباب الرابع من القسم الثانى من الفن الخامس فى قصة يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم ﵈ ذكر خبر ميلاد يوسف ﵇

ذكر رؤيا يوسف ﵇ وكيد إخوته له

ذكر رجوع إخوة يوسف إلى يعقوب- ذكر كلام الذئب بين يدى يعقوب

ذكر خبر خروج يوسف من الجب وبيعه من مالك بن دعر

ذكر خبر بيع يوسف من عزيز مصر

ذكر خبر يوسف وزليخا

ذكر خبر النسوة اللاتى قطعن أيديهن

ذكر إلهام يوسف ﵇ التعبير

ذكر خبر الخباز والساقى

ذكر رؤيا الملك وتعبيرها وما كان من أمر يوسف وولايته

ذكر حاجة زليخا إلى الطعام وزواج يوسف بها

ذكر دخول إخوة يوسف ﵇ فى المرة الأولى

ذكر خبر دخولهم عليه فى المرة الثانية

ذكر خبر دخولهم عليه فى الدفعة الثالثة

ذكر خبر حديث الصاع

ذكر دعوة يوسف ﵇ وارتحاله عن بلد الريان

ذكر خبر وفاة يوسف ﵇

الباب الخامس من القسم الثانى من الفن الخامس فى قصة أيوب ﵇ وابتلائه وعافيته

ذكر كشف البلاء عن أيوب ﵇

الباب السادس من القسم الثانى من الفن الخامس فى خبر ذى الكفل

الباب السابع من القسم الثانى من الفن الخامس فى خبر شعيب النبى ﵇

ذكر مبعث شعيب ﵇

ذكر خبر الظلة

القسم الثالث من الفن الخامس يشتمل على قصة موسى بن عمران ﵇ وخبره مع فرعون وخبر يوشع بن نون وإلياس واليسع وغيلا واشمويل وداود وطالوت وجالوت وسليمان بن داود ويونس بن متى وجرجيس وبلوقيا وزكريا وعمران ومريم وعيسى ﵈ وأخبار الحواريين وفيه ستة أبواب- الباب الأول من القسم الثالث من الفن الخامس فى قصة موسى بن عمران وهارون ﵉ وخبر فرعون وابتداء أمره وغرقه، وأخبار بنى إسرائيل، وخبر قارون، وحروب موسى ﵇

خبر فرعون وابتداء أمره، وكيف توصل إلى الملك

ذكر خبر قتل الملك واستيلاء فرعون على ملكه وما كان من أمره

ذكر خبر آسية بنت مزاحم وزواج فرعون بها

ذكر شىء من الآيات التى رآها فرعون قبل مولد موسى ﵇

ذكر خبر قتل الأطفال

ذكر خبر ميلاد موسى وما كان من أمره وإلقائه فى التابوت

ذكر دخول التابوت فى دار فرعون ورجوع موسى إلى أمه

ذكر شىء من عجائب موسى ﵇ وآياته

ذكر خبر القبطى وخروج موسى من مصر

ذكر خبر ورود موسى مدين وما كان بينه وبين شعيب وزواجه ابنته

ذكر خبر خروج موسى ﵇ من أرض مدين ومناجاته ومبعثه إلى فرعون

ذكر خبر مسير موسى إلى مصر واجتماعه بأخيه هارون وأمه

ذكر خبر دخول موسى ﵇ إلى فرعون وما كان من أمره معه

ذكر خبر العصا حين صارت ثعبانا واليد البيضاء

ذكر خبر السحرة واجتماعهم وما كان من أمرهم وإيمانهم

ذكر خبر حزقيل مؤمن آل فرعون

ذكر خبر بناء الصرح وما قيل فيه

ذكر خبر الآيات التسع

ذكر خبر مسخ قوم فرعون

ذكر خبر قتل الماشطة

ذكر خبر قتل آسية بنت مزاحم امرأة فرعون

ذكر خبر انقطاع النيل وكيف أجراه الله ﷿ لفرعون

ذكر خبر غرق فرعون وقومه

ذكر خبر ذهاب موسى ﵇ لميقات ربه وطلبه الرؤية وخبر الصاعقة والإفاقة

ذكر خبر الألواح ونزول العشر كلمات

ذكر خبر السامرى واتخاذه العجل وافتتان بنى إسرائيل به

ذكر خبر رجوع موسى إلى قومه وما كان من أمرهم

ذكر خبر امتناع بنى إسرائيل من قبول أحكام التوراة ورفع الجبل عليهم وإيمانهم

ذكر خبر الحجر الذى وضع موسى ﵇ ثيابه عليه

ذكر خبر طلب بنى إسرائيل رؤية الله تعالى وهلاكهم بالصاعقة وكيف أحياهم الله ﷿ وبعثهم بعد موتهم

ذكر خبر قارون

ذكر خبر موسى والخضر ﵉

ذكر خبر البقرة وقتل عاميل

ذكر بناء بيت المقدس وخبر القربان والتابوت والسكينة وصفة النار

ذكر ما أنعم الله تعالى به على بنى إسرائيل بعد خروجهم من مصر

ذكر خبر النقباء ومسيرهم إلى أريحا وقصة عوج بن عوق وخبر التيه

ذكر مسير موسى- ﵇ وبنى إسرائيل لحرب الجبارين ودخولهم القرية

ذكر خبر مدينة بلقاء وخبر بلعم بن باعورا وما يتصل بذلك

ذكر خبر وفاة هارون ﵇

ذكر خبر وفاة موسى بن عمران ﵇

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وبه توفيقى وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.