تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر جبل الفتح وما عليه من الملوك والأمم

قال المسعودىّ: وأمّا جبل الفتح فهو جبل عظيم اشتمل على كثير من الممالك والأمم، وفيه اثنتان وسبعون أمّة، لكل أمّة ملك ولغة تخالف لغة الأخرى. وهو ذو شعاب وأودية، ومدينة الباب والأبواب على شعب من شعابه، وهى التى بناها كسرى. وعلى أحد شعاب هذا الجبل بحر الخزر مما يلى الباب والأبواب، ومملكة

شروان، ويلى هذه المملكة مملكة الأرّان، وملكها يدعى الأرّان شاه. ومنها مملكة الموقانية، ومملكة الّلكز، وهى أمّة لا تحصى كثرة تسكن أعالى هذا الجبل، وهؤلاء ينقادون إلى ملك شروان، ومنهم كفّار لا ينقادون اليه يقال لهم الدّودانيّة جاهلية لا يرجعون إلى قبلة. ويلى ملك شروان ملك طبرستان. ومن ممالك الجبل مملكة حيزان، وهى داخلة فى جملة الخزر. ومملكة الخزر تلى مملكة حيزان، وبين مملكة الخزر ومدينة الباب ثمانية أيام. ومدينة الخزر اسمها سمندر. ومن مدن الخزر أيضا مدينة إتل بينها وبين سمندر سبعة أيام، وهى ثلاث قطع يقسمها نهر عظيم يرد من أعالى بلاد الترك، ويتشعب منه شعبة نحو بلاد البلغار ويصب فى بحر ما نيطش.

وفى هذه المدينة [خلق] من المسلمين والنصارى واليهود والجاهلية. فالملك وحاشيته وجيشه من اليهود، والجاهلية بها من الصقالبة والروس، وهم يحرقون موتاهم ودوابّ من يموت وآلاته. واذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته، وإن ماتت المرأة لا يحرق معها الزوج. وأما المسلمون فهم جند الملك، ويعرفون باللارسية، وهم ناقلة من بلاد خوارزم كانوا قد وفدوا الى هذه المملكة لقحط أصاب بلادهم فى صدر

الإسلام. فاستعان بهم الملك فأقاموا عنده على شروط، منها: أن يقيموا شعار الإسلام، وأن تكون الوزارة فيهم، وإنه اذا كانت الحرب بينه وبين المسلمين لا يحضرونها ويحاربون معه سائر الكفار. وبالمدينة قضاة سبعة: اثنان من المسلمين، واثنان للخزر يحكمان بحكم التوراة، واثنان من النصارى يحكمان بالإنجيل، وواحد من الصقالبة والروس والجاهلية يحكم بالقضايا العقلية. واذا ورد ما لا علم لهم به من النوازل الكبار اجتمعوا الى قضاة المسلمين فتحاكموا اليهم وانقادوا لما توجبه الشريعة الإسلامية. وليس فى الملوك من عنده جند مرتزقة غير ملك الخزر.

قال: وفى دار مملكة الخزر رجل يكون اسمه خاقان لا يركب ولا يظهر للخاصّة ولا للعامّة، ولا يستقيم ملك الخزر لملكهم إلّا أن يكون عنده خاقان معه فى قصره. فإذا أجدبت أرض الخزر أو نابت بلادهم نائبة أو حرب، جاءت الخاصّة والعامّة الى ملك الخزر وقالوا له: قد تطيّرنا بخاقان وبأيامه وتشاء منا به، فاقتله أو سلّمه إلينا نقتله، من غير أن يكون قد عمل ما يوجب ذلك؛ فتارة يقتله، وتارة يسلّمه اليهم فيقتلونه، وتارة يمانع عنه ويرقّ له. واذا قتل خاقان أقاموا غيره.

قال: وللخزر زوارق يركبون فيها من نهر فوق المدينة يصبّ الى نهر يقال له برطاس، عليه أمم من الترك حاضرة داخلة فى جملة ملوك الخزر، وعمائرهم متّصلة بين مملكة الخزر والبلغر، يرد هذا النهر من نحو بلاد البلغر. ومن بلاد برطاس تحمل جلود الثعالب السّود التى يعرف وبرها بالبرطاسىّ. قال المسعودىّ:

ويبلغ ثمن الجلد منها مائة دينار. وتلبسها الملوك وهو عندهم أغلى من السمّور والفنك، والحمر دونها فى الثمن.

قال: وفى أعالى نهر الخزر مصبّ يتّصل بخليج من نهر نيطش، وهو بحر للّروس لا يسلكه غيرهم، وهم على ساحل من سواحله. وهى أمّة عظيمة لا تنقاد الى ملك ولا الى شريعة. وفى أرض الرّوس معدن من الفضّة. قال: والرّوس أمم كثيرة، فمنهم جنس يقال لهم البوداغية، وهم الأكثر، يختلفون بالتجارات الى بلاد الأندلس والقسطنطينية ورومية. قال: وبين مملكة حيزان التى ذكرناها وبين الباب والأبواب أناس من المسلمين عرب لا يحسنون غير اللغة العربية فى آجام هنالك وغياض وأودية وأنهار، ولهم قرى قد سكنوها، وهم على نحو من ثلاثة أميال من مدينة الباب والأبواب.

قال: ويلى مملكة حيزان مما يلى الفتح والسّغد ملك يقال له برزينان مسلم، ويعرف بلد هذا الملك بالكرج. وكل ملك يلى هذه المملكة يدعى برزينان. ثم يلى مملكة برزينان ملك يقال له عينق، وهم يدينون بدين النصرانيّة، لا ينقادون لملك، ولهم رؤساء، وهم مهادنون لأهل مملكة اللّان. ثم يليهم مما يلى السور والجبل مملكة يقال لها زره كران. وتفسير ذلك بالعربية عمّال الزرد؛ لأن أكثرهم يعملون الزّرد والسيوف واللّجم والرّكب وغير ذلك من آلات الحديد.

وهم ذوو أديان مختلفة من المسلمين والنصارى واليهود. وبلدهم بلد ممتنع خشن قد امتنعوا فيه ممن جاورهم من الأمم لخشونته. ثم يلى هؤلاء ملك السرير

ويدعى قبلان شاه يدين بالنصرانية. ودار مملكته تعرف بخندج، وله اثنتا عشرة ألف قرية يستعبد منهم من شاء. وبلده بلد منيع. وهو شعب من جبل الفتح. وهذا الملك يغير على الخزر ويستظهر عليهم. ثم يلى هذه المملكة اللّان. وملكها يقال له كركنداج، وهذا الاسم غالب على سائر ملوكهم. وكانوا جاهليّة ثم دانوا بالنصرانيّة، ثم رجعوا فيها بعد العشرين والثلاثمائة. وصاحب اللّان يركب فى ثلاثين ألف فارس. ثم يلى ملك اللان أمّة يقال لها كمشك. وتفسير هذا الاسم بالفارسية التّيه والصّلف. وهم بين جبل الفتح وبحر الروم. وهى تنقاد الى دين المجوسيّة. قال: وليس فى الأمم التى ذكرناها أنقى أجسادا، ولا أصفى لونا، ولا أحسن رجالا، ولا أصبح نساء، ولا أقوم قدودا، ولا أرقّ أخصارا وأظهر أردافا، ولا أحسن شكلا من هذه الأمّة. ونساؤهم موصوفات بلذّة الخلوة.

ولباسهنّ البياض والدّيباج الرومىّ والسّقلاطون وغير ذلك من أنواع الديباج المذهب.

واللّان تستظهر على هذه الأمّة إلّا أنها تمتنع منهم بقلاع لها على ساحل البحر. وتلى هذه الأمّة على ساحل البحر أمّة يقال لبلدهم السبع بلدان، وهى أمّة كثيرة ممتنعة بعيدة الدار. ويلى هذه الأمّة أمّة عظيمة يقال لها إرم [ذات العماد] ذو وخلق عجيب جاهليّة الآراء. ويلى هذه الأمّة صحراء نحو من مائة ميل، بين جبال أربعة، كل جبل منها ذاهب فى الهواء، فى وسط هذه الصحراء دارة مقوّرة كأنها خطّت ببركار،

منحوتة فى حجر صلد، استدارتها نحو من خمسين ميلا قطع قائم كأنه حائط مبنىّ، يكوّن قعرها نحوا من ميلين، لا سبيل الى الوصول الى مستوى تلك الدارة، ويرى بها بالليل نيران كثيرة فى مواضع مختلفة، ويرى فيها بالنهار قرى وأنهار تجرى، وفيها ناس وبهائم إلّا أنهم يرون لطاف الأجسام لبعد قعر الموضع لا يدرى من أىّ الأمم هم.

ولا سبيل الى صعودهم ولا الى النزول اليهم من جهة من الجهات. ووراء تلك الجبال خسفة أخرى قريبة القعر فيها آجام وغياض، فيها نوع من القرود منتصبة القامات مستديرة الوجوه، الأغلب عليها صور الناس وأشكالهم إلا أنهم ذوو شعور.

قال: وربّما وقع فى النادر منها القرد اذا احتيل عليه فى اصطياده، فيكون فى نهاية الفهم والدراية. وربّما حمل الواحد منها الى الملوك فيعلّم القيام على رأسه بالمذبّة.

ولهم خاصيّة بمعرفة المسموم من المآكل والمشارب. فإذا دنا الطعام منها شمّته ويلقى لها الشىء منه فإن أكلته أكله الملك، وإن امتنعت علم الملك أنّ ذلك مسموم.

قال: وفيما بين بلاد الخزر وبين بلاد المغرب أمم أربع من الترك ترجع فى أنسابها الى أب واحد، وهم حضر وبدو، ذوو منعة وبأس شديد. ولكل أمّة منها ملك. ومسافة كل مملكة منها أيام، متّصلة ممالكهم بعضها ببحر نيطش.

وتتّصل غاراتهم ببلاد رومية وما يلى بلاد الأندلس. وهى تستظهر على سائر من هنالك من الأمم. وبينهم وبين الخزر واللّان مهادنة، وبلادهم تتّصل بممالك الخزر. فالجيل الأوّل منهم يقال له نجا. ويليه بجعود. ويليه بجناك؛ وهى أشدّ هذه الأمم الأربع بأسا، ويليه أنو جرذد. وكانت لهم حرب مع الروم بعد العشرين والثلاثمائة. ويلى بلاد الّلان أيضا أمة يقال لها الأنجاز تدين بالنصرانية، وملك اللّان مستظهر عليهم وهم متّصلون بجبل الفتح. ثم يلى بلاد الأبخاز ملك الخزرية، وهم أمّة عظيمة منقادة

الى دين النصرانية تدعى خزران ولها ملك. قالوا: وكانوا يؤدّون الخراج الى صاحب ثغر تفليس. وتليهم أمّة يقال لها الصمصحيّة نصارى، ومنهم جاهليّة لا ملك لهم.

ويليهم بين ثغر تفليس وقلعة باب الّلان مملكة يقال لها الصنباريّة، وملكهم يقال له كريشكوش، ينقادون الى النصرانيّة، ويزعمون أنهم من العرب من نزار بن معدّ.

ثم يلى مملكة الصنباريّة مملكة شكى وهم نصارى. ويليهم مملكة أخرى وهى مأوى الصعاليك والذّعّار، ثم تتصل بمملكة الموقانيّة وهى التى على ساحل بحر الخزر.

والله أعلم بالصواب.

تم الجزء الرابع عشر، ويليه الجزء الخامس عشر وأوّله: ذكر أخبار مصر كمل طبع «الجزء الرابع عشر من نهاية الأرب فى فنون الأدب» بمطبعة دار الكتب المصرية فى يوم الثلاثاء محرّم سنة محمد نديم ملاحظ المطبعة بدار الكتب المصرية (مطبعة الدار //).

فهرس الجزء الخامس عشر

من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب

صفحة

ذكر أخبار مصر ومن ملكها من الملوك قبل الطوفان وبعده، وما بنوه من المدن، وما أقاموه من المنارات والأهرام والبرابى وغير ذلك من المبانى، وما وضعوه بها من العجائب والطلّسمات والحكم، وما أثاروا من المعادن وما دبّروه من الصنعة، وما شقّوه وأنبطوه من الأنهار وغير ذلك من عجائبها وأخبارها

ملوكها قبل الطوفان

ذكر خبر بناء الأهرام وسبب بنائها وشىء من عجائبها

ذكر خبر كهّان مصر وحالهم مع الملوك

ذكر من ملك مصر بعد الطوفان من الملوك

ذكر خبر هاروت وماروت

ذكر أخبار أشمون ومن ملك من بنيه

ذكر أخبار أتريب الملك

ذكر أخبار صا بن قبطيم بن مصريم بن بيصر بن حام بن نوح ﵇

ذكر خبر عون وما فعله فى غيبة الوليد وخبر المدينة التى بناها

ذكر عود الوليد إلى مصر وهرب عون الى مدينته

ذكر نبذة من أخبار من ملك مصر بعد غرق فرعون

الباب الثالث من القسم الرابع من الفنّ الخامس فى أخبار ملوك الأمم من الأعاجم؛ وهم ملوك الفرس الأول، وملوك الطوائف من الفرس، والملوك الساسانية واليونان والسريان والكلوانيين والروم والصقالبة والنوكبرد والإفرنجة والجلالقة وطوائف السودان

ذكر أخبار ملوك الفرس وهم الفرس الأول

ذكر أخبار بختنصّر

ذكر أخبار ملوك الطوائف

ذكر أخبار الملوك الساسانية

ذكر قطعة من سير كسرى أنو شروان وسياسته

ذكر خطبة أنو شروان

ذكر حيلة لأبرويز على ملك الروم

ذكر سبب هلاك أبرويز وقتله

ذكر أخبار ملوك اليونان وأنسابهم

ذكر شىء من مكايد الإسكندر وحيله فى حروبه

ذكر شىء من أخبار الإسكندر وما اتفق له مع ملكى الهند والصين

كلام الحكماء عند وفاة الإسكندر

ذكر أخبار ملوك السريان

ذكر أخبار ملوك الكلوانيين وهم ملوك النبط ملوك بابل

ذكر أخبار ملوك الروم وأنسابهم

ذكر خبر أصحاب الكهف

ذكر أخبار ملوك الروم المتنصّرة وهم ملوك القسطنطينية

ذكر ملوك الروم بعد ظهور الإسلام

ذكر أخبار ملوك الصقالبة والنوكبرد

ذكر خبر ملوك الإفرنجة والجلالقة

ذكر طوائف السودان وشىء من أخبارهم ونسبهم

الباب الرابع من القسم الرابع من الفنّ الخامس فى أخبار ملوك العرب ويتصل بهذا الباب خبر سيل العرم

ذكر أخبار ملوك قحطان

ذكر خبر سيف بن ذى يزن وعود الملك الى حمير

ذكر أخبار ملوك الشام من ملوك قحطان

ذكر أخبار ملوك الحيرة وهم من آل قحطان

ذكر خبر سدّ مأرب وسيل العرم

الباب الخامس من القسم الرابع من الفنّ الخامس فى أيام العرب ووقائعها فى الجاهلية

ذكر واقعة طسم وجديس

ذكر حروب قيس فى الجاهلية. يوم منعج لغنىّ على عبس

يوم النفرات لبنى عامر على بنى عبس

يوم بطن عاقل لذبيان على بنى عامر

يوم رحرحان لعامر على تميم

يوم شعب جبلة لعامر وعبس على ذبيان وتميم

يوم الحريبة وفيه قتل الحارث بن ظالم

ذكر حرب داحس والغبراء، وهى من حروب قيس

يوم المريقب لبنى عبس على بنى ذبيان

يوم ذى حسى لذبيان على عبس

يوم اليعمرية لعبس على ذبيان

يوم الهباءة لعبس على ذبيان

يوم الفروق لبنى عبس

يوم قطن

يوم غدير قلبى

يوم الرقم لغطفان على بنى عامر

يوم النتاءة لعبس على بنى عامر

يوم شواحط لبنى محارب على بنى عامر

يوم حوزة الأوّل لسليم على غطفان

يوم حوزة الثانى

يوم ذات الإئل

يوم اللوى لغطفان على هوازن

يوم الظعينة بين دريد بن الصمة وربيعة بن مكدّم

يوم الصلحاء لهوازن على غطفان

ذكر حرب قيس وكنانة. يوم الكديد لسليم على كنانة

يوم فزارة لكنانة على سليم

يوم الفيفاء لسليم على كنانة

ذكر حرب قيس وتميم. يوم السؤبان لبنى عامر على بنى تميم

يوم أقرن لبنى عبس على بنى دارم

يوم المرّوت لبنى العنبر على بنى قشير

يوم دارة مأسل لتميم على قيس

أيام تميم على بكر. يوم الوقيط

يوم النباح وثيتل لبكر على تميم

يوم زورود الثانى لبنى يربوع على بنى تغلب

يوم ذى طلوح لبنى يربوع على بكر

يوم الحائر وهو يوم ملهم لبنى يربوع على بنى بكر

يوم القحقح وهو يوم ماله لبنى يربوع على بكر

يوم رأس العين لبنى يربوع على بكر

يوم العظالى لبنى يربوع على بكر

يوم الغبيط لبنى يربوع على بكر

يوم مخطط لبنى يربوع على بكر

يوم جدود

يوم سفوان

يوم نقا الحسن وهو يوم الشقيقة لبنى ضبة على بنى شيبان

أيام بكر على تميم. يوم الزويرين

يوم الشيطين لبكر على تميم

يوم صعفوق لبكر على تميم

يوم مبايض لبكر على تميم

يوم فيحان لبكر على تميم

يوم ذى قار الأوّل لبكر على تميم

يوم الحاجز لبكر على تميم

يوم الشقيق لبكر على تميم

ذكر حرب البسوس. وهى حرب بكر وتغلب ابنى وائل

ذكر مقتل كليب وائل

يوم النهى

يوم الذنائب

يوم واردات

يوم عنيزة

يوم قضة

يوم تحلاق اللمم

الكلاب الأوّل

يوم الصفقة وهو يوم الكلاب الثانى

يوم طخفة

يوم فيف الريح

يوم زرود الأوّل

يوم غول الأوّل وهو يوم كنهل

يوم الجبابات

يوم الشعب

يوم غول الثانى

يوم الخندمة

يوم اللهيماء

يوم خزاز

يوم النسار

يوم ذات الشقوق

يوم خوّ

أيام الفجار- الفجار الأوّل

الفجار الثانى

الفجار الثالث وهو بين كنانة وهوازن

الفجار الآخر وهو بين قريش وكنانة كلها وبين هوازن

يوم شمظة وهو يوم نخلة من الفجار الآخر

يوم العبلاء

يوم شرب

يوم الحريرة

يوم عين أباغ

يوم ذى قار

﷽

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.