تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وفد سلول

قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النّمرىّ ﵀: قدم قردة بن نفاثة السّلولىّ، من بنى عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن على رسول الله ﷺ فى جماعة من بنى سلول، فأمّره عليهم بعد ما أسلم

وأسلموا؛ فأنشأ يقول:

بان الشّباب فلم أحفل به بالاوأقبل الشّيب والإسلام إقبالا
للشاعر قردة بن نفاثة السلولي، اقرأ القصيدة
وقد أروّى نديمى من مشعشعةوقد أقلّب أوراكا وأكفالا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «إما تري ظلل الأيام قد حسرت»
الحمد لله إذ لم يأتنى أجلىحتى اكتسيت من الإسلام سربالا
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «الحمد لله إذ لم يأتني أجلي»

قال وقد قيل: إن البيت الثالث للبيد، قال أبو عبيدة: لم يقل لبيد فى الإسلام غيره، وكان قد عمّر مائة وخمسين سنة.

قال أبو عمر: وقردة هذا هو الذى يقول:

أصبحت شيخا أرى الشّخصين أربعةوالشّخص شخصين لمّا مسّنى الكبر
للشاعر قردة بن نفاثة السلولي، اقرأ القصيدة
لا أسمع الصّوت حتّى أستدير لهوحال بالسّمع دونى المنظر القصر
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
وكنت أمشى على السّاقين معتدلافصرت أمشى على ما تنبت الشّجر
للشاعر قردة بن نفاثة السلولي، اقرأ القصيدة
إذا أقوم عجنت الأرض متّكئاعلى البراجم حتّى يذهب النّفر
للشاعر قردة بن نفاثة السلولي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.