من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفد بارق
قالوا: قدم وفد بارق، فدعاهم رسول الله ﷺ إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا، وكتب لهم رسول الله ﷺ:
«هذا كتاب من محمد رسول الله- ﷺ لبارق ألا تجذّ ثمارهم، ولا ترعى بلادهم فى مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق. ومن مرّبهم من المسلمين فى عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام. وإذا أينعت ثمارهم فلابن السّبيل اللّقاط بوسع بطنه من غير أن يقيه ». ثم شهد أبو عبيدة بن الجرّاح، وحذيفة بن اليمان، وكتب أبىّ بن كعب.
ذكر وفد ثمالة والحدّان
قالوا: قدم عبد الله بن غلس الثّمالىّ ومسلمة بن هاران الحدّانى على رسول الله ﷺ فى رهط من قومهما بعد فتح مكة، فأسلموا وبايعوا رسول الله ﷺ على قومهم، وكتب لهم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة فى أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شمّاس، وشهد فيه سعد بن عبادة ومحمد ابن مسلمة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع