من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفد الرّهاويّين
والرّهاويّون حىّ من مذحج، قال ابن سعد: وفد خمسة عشر رجلا من مذحج على رسول الله ﷺ سنة عشر، فنزلوا دار رملة بنت الحارث، فأتاهم رسول الله ﷺ، فتحدّث عندهم طويلا. وأهدوا الرسول ﷺ هدايا؛ منها فرس يقال له المرواح، فأمر به فشوّر بين يديه فأعجبه.
فأسلموا وتعلّموا القرآن والفرائض. وأجازهم كما يجيز الوفد؛ أرفعهم ثنتى عشرة أوقية ونسّا، وأخفضهم خمس أواق. ثم رجعوا إلى بلادهم.
ثم قدم منهم نفر فحجّوا مع رسول الله ﷺ، فأوصى لهم بجادّ مائة وسق من خيبر فى الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابا، فباعوا ذلك فى زمن معاوية.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع