من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ضباعة بنت عامر بن قرا
ابن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
روى هشام بن محمد الكلبى، عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عباس قال:
كانت ضباعة بنت عامر عند هوذة بن على الحنفى، فهلك عنها فورّثها مالا كثيرا،
فتزوجها عبد الله بن جدعان التّيمىّ، وكان لا يولد له فسألته الطلاق فطلقها، فتزوجها هشام بن المغيرة فولدت له سلمة، وكان من خيار المسلمين، فتوفى عنها هشام، وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا، وكانت تغطى جسدها بشعرها، فذكر جمالها عند النبى ﷺ، فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام ابن المغيرة، فقال: حتى أستأمرها، وقيل للنبى ﷺ: إنها قد كبرت فأتاها ابنها فقالت: ما قلت له؟ قال: قلت حتى أستأمرها، فقالت:
وفى النبى ﷺ يستأمر! ارجع فزوّجه، فرجع إلى النبى ﷺ فسكت عنه. ومنهنّ:
صفيّة بنت بشامة بن نضلة العنبرىّ
قال أبو محمد: كان أصابها سباء، فخيّرها رسول الله ﷺ، فقال:
«إن شئت أنا، وإن شئت زوجك» فقالت: بل زوجى، فأرسلها فلعنتها بنو تميم. ومنهنّ:
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع