تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر صفة شعر رسول الله ﷺ وطوله

روى عن أبى إسحق قال: سمعت البراء يصف شعر رسول الله ﷺ فقال: كان شعره إلى شحمة أذنيه. وعنه قال: سمعت البراء يقول:

ما رأيت أحدا من خلق الله أحسن فى حلّة حمراء من رسول الله ﷺ،

إن جمّته لتضرب قريبا من منكبيه، وفى لفظ، من عاتقيه. وعن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالسّبط ولا بالجعد بين أذنيه وعاتقه. وعن أنس: كان لا يجاوز شعره أذنيه، وعنه: كان إلى أنصاف أذنيه. وعن على رضى الله عنه قال:

كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة ودون الجمّة. وعن أمّ هانئ قالت: رأيت فى رأس رسول الله ﷺ ضفائر أربعا. وعنها قالت:

رأيت رسول الله ﷺ قدم مكة وله أربع غدائر. وعن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ كثير شعر اللحية. وعن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد على قصاص شعره.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.