تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر غزو الشاش وفرغانة

وفى سنة [ هـ] أربع وتسعين قطع قتيبة النّهر وفرض على أهل بخارى وكشّ ونسف عشرين ألف مقاتل، فساروا معه.

فوجّهم إلى الشاش، وتوجّه إلى فرغانة فأتى خجندة فجمع له أهلها، ولقوه، واقتتلوا مرارا، كلّ ذلك يكون الظّفر للمسلمين. ثم إن قتيبة أتى كاسان مدينة فرغانة، وأتاه الجنود الذين وجّههم إلى الشاش وقد فتحوها وأحرقوا أكثرها، وانصرف إلى مرو.

وقال سحبان يذكر قتالهم بخجندة:

وسل الفوارس فى خجندة تحت مرهفة العوالى
هل كنت أجمعهم إذاهزوا وأقدم فى قتالى
أم كنت أضرب هامة العاتى وأصبر للعوالى
هذا وأنت قريع قيس كلّها ضخم النّوال
وفضلت قيسا فى النّدىوأبوك فى الحجج الخوالى
ولقد تبيّن عدل حكمك فيهمو فى كلّ مال
تمّت مروءتكم وناغى عزّكم غلب الجبال

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.