تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وفى سنة [١٠٨ هـ] ثمان ومائة قطع أسد بن عبد الله النّهر

وأتاه خاقان، فلم يكن بينهما قتال، ثم مضى أسد إلى غوريان، فقاتلهم يوما، ثم اقتتلوا من الغد فانهزم المشركون، وحوى المسلمون عسكرهم، وظهروا على البلاد، وأسروا وسبوا وغنموا.

وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك الروم مما يلى الجزيرة ففتح قيسارية، وهى مدينة مشهورة.

وغزا إبراهيم بن هشام ففتح حصنا من حصون الروم.

وفيها سار ابن خاقان ملك الترك إلى أذربيجان، فحصر بعض مدنها، فسار إليه الحارث بن عمرو الطائى، فالتقوا واقتتلوا فانهزم الترك وتبعهم الحارث حتى عبر نهر روس، فعاد إليه ابن خاقان فعاودوا الحرب أيضا، فانهزم ابن خاقان، وقتل من الترك خلق كثير.

وغزا معاوية بن هشام بن عبد الملك ومعه ميمون بن مهران على أهل الشام فقطعوا البحر إلى قبرس.

وغزا البرّ مسلمة بن عبد الملك بن مروان.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.