من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر غزو مروان بن محمد بن مروان
وفى سنة [ هـ] إحدى وعشرين أيضا غزا مروان بن محمد من إرمينية وهو واليها، فأتى قلعة بيت السّرير فقتل وسبى، ثم أتى قلعة ثانية فقتل وسبى، ودخل غرمسك، وهو حصن فيه بيت الملك وسريره، فهرب الملك منه إلى حصن خيزج، وهو الذى فيه السرير الذهب، فسار إليه مروان ونازله صيفة وشتوة، فصالحه الملك على ألف رأس فى كل سنة، ومائة ألف
مدى، وسار مروان فدخل أرض أرزو بطران، فصالحه ملكها. ثم سار فى أرض تومان فصالحه وسار حتى أتى حمزين، فأخرب بلاده، وحصر حصنا له شهرا فصالحه.
ثم أتى مروان أرض مسدار، فافتتحها على صلح، ثم نزل كيران فصالحه طبرسران وفيلان، وكلّ هذه الولايات على شاطىء البحر من أرمينية إلى طبرستان.
وفيها غزا مسلمة بن هشام الروم فافتتح بها مطامير.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع