من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفاة يزيد بن الوليد بن عبد الملك
كانت وفاته بدمشق لعشر بقين من ذى الحجة سنة [ هـ] ستّ وعشرين ومائة؛ فكانت مدة ولايته خمسة أشهر واثنين وعشرين يوما، وقيل ستة أشهر وليلتين، وقيل ستة أشهر؛ وكان عمره ستا وأربعين سنة.
واختلف فيه إلى ثلاثين سنة.
وكان أسمر نحيف البدن، ربع القامة، خفيف العارضين، فصيحا شديد العجب.
وقيل فى صفته: أسمر طويلا صغير الرأس جميلا.
وكان نقش خاتمه: يا يزيد، قم بالحق. وقيل: كان نقش خاتمه:
العظمة لله.
وكان آخر ما تكلّم به: وا حسرتاه! وا أسفاه! وكان له عقب كثير.
كاتبه: ثابت بن سليمان.
قاضيه: عثمان بن عمر بن موسى بن معمر التميمى.
حاجبه: قطرىّ مولاه. وقيل سلام.
الأمير بمصر: حفص بن الوليد، ولم يزل عليها إلى أن ولى مروان فاستعفى.
قاضيها: حسين بن نعيم.
ويزيد أوّل من خرج بالسلاح يوم العيد، خرج بين صفّين عليهم السلاح. وقيل: إنه كان قدريّا. والله أعلم.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع