تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وصول وشمكير الى أخيه مرداويج

قال: ولما استقرّ ملك مرداويج أرسل في طلب أخيه وشمكير، وهو ببلاد جيلان يستدعيه. قال الجعد: أرسلنى إليه فجئته فإذا هو في جماعة يزرعون الأرز، فلما رأونى قصدونى وهم عرايا حفاة عليهم سراويلات ملوّنة الخرق مرقعة، فسلمت على وشمكير، فأبلغته رسالة أخيه، وأعلمته ما هو فيه، وما حازه من الملك، فضرط بفيه في لحية أخيه، وقال: إنه لبس السودا، وخدم المسودة يعنى الخلفاء، فما زلت أمنيّه وأطمعه حتى خرج معى. فلما بلغنا قزوين اجتهدت

به حتى لبس السواد، ورأيت من جهله أشياء أستحيي أن أذكرها.

ثم أعطته السعادة ما كان في الغيب، فجاء من أعرق الملوك بتدبير الممالك، وسياسة الرعايا، وكان وصوله إلى أخيه في سنة عشرين وثلاثمائة.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.