تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وفاة بهاء الدولة

كانت وفاته بأرّجان في عاشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعمائة، وكان مرضه تتابع الصرع مثل مرض أبيه، وحمل إلى مشهد على بن طالب رضى الله عنه، ودفن عند قبر أبيه عضد الدولة، وكان عمره اثنتين وأربعين سنة وتسعة أشهر ونصف شهر، ومدة ملكه أربعا وعشرين سنة، وأياما.

أولاده: سلطان الدولة أبو شجاع فنّاخسروا. مشرق الدولة

أبو على. جلال الدولة أبو طاهر. قوام الدولة أبو الفوارس.

وزراؤه: أبو منصور بن صالحان أحد وزراء أخيه شرف الدولة، وزر له عشرة أشهر وأياما، ثم أبو نصر سابور بن أردشير أحد عشر شهر، ثم قبض عليه في سنة ثمانين، واستوزر أبا القاسم عبد العزيز بن يوسف، وأبا القاسم على بن أحمد الأبرهونى، ثم قبضه، وأعاد سابور، ثم أشرك بينه وبين ابن صالحان، ثم استوزر أبا العباس عيسى ستة عشر يوما. واستوزر الموفق عبد الملك أبا على الحسن بن محمد بن إسماعيل سنتين وشهرين، وقلد بعده عميد الجيوش الصاحب، واستوزر بعده فخر الملك وزير الوزراء الكامل ذا الجلالين»

أبا الغالب محمد بن خلف، وهو أعظم من وزر للديلم على الإطلاق، بعد أبى الفضل بن العميد، وابن عباد.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.