تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وصول الملك الأفضل نجم الدّين أيّوب والد الملك النّاصر إلى الديار المصرية

كان الملك النّاصر قد كتب فى طلب والده، رحمهما الله تعالى، فوصل بأولاده وأهله إلى القاهرة فى السّابع والعشرين من شهر رجب سنة خمس وستين وخمسمائة؛ ولمّا وصل تلقّاه الخليفة العاضد لدين الله بظاهر باب الفتوح عند شجرة الإهليلج، ولم تجر بمثل ذلك عادة، فكان يوما مشهودا. وخلع العاضد عليه، ولقّبه الملك الأفضل، وحمل إليه من أنواع التحف والألطاف شيئا كثيرا؛ وأقطعه الإسكندريّة ودمياط والبحيرة، وأقطع ولده شمس الدولة، أخا النّاصر، قوص وأسوان وعيذاب، وكانت عبرتها يوم ذاك مائتى ألف وستّة وستّين ألف دينار.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.