من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر صلح أنطرطوس والمرقب
قال: وسأل كمندور أنطرطوس ومقدم بيت الإسبتار السلطان على الصلح، فأجابهم على أنطرطوس خاصة، خارجا عن صفيتا وبلادها، وعلى المرقب.
واسترجع منهم بلدة وأعمالها وما أخذوه فى الأيام الناصرية، وعلى أن جميع ما لهم من المناصفات والحقوق على بلاد الإسلام يتركونه. وعلى أن تكون بلاد المرقب ووجوه أمواله مناصفة بين السلطان وبين بيت الإسبتار، وعلى أن لا تجدد عمارة بالمرقب، وحلف لهم السلطان على ذلك، وتوجه لتحليف المقدم المذكور بأنطرطوس الأمير فخر الدين المقرى الحاجب، وأخلى الفرنج برج قرميص، وأحرقوا مالا أمكنهم حمله من موجودهم، وتسلم البرج المذكور فى هذه الأيام، وكذلك البرج الذى فى بلدة هدم الفرنج بعضه وحرقوه، ورسم السلطان بهدم باقيه.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع