تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر خبر الأمراء الذين وافقوا بيدرا على قتل السلطان الملك الأشرف

لما استقر الحال فى سلطنة السلطان الملك الناصر، أمر بطلب الأمراء الذين وافقوا بيدرا على قتل أخيه الملك الأشرف. فأول من وجد منهم، الأمير سيف الدين بهادر رأس نوبة، والأمير جمال الدين آقش الموصلى الحاجب، فضربت رقبتاهما وأحرقت جثتاهما بالمجاير. ثم حصل الظفر بعد هما بسبعة من الأمراء وهم: طرنطاى الساقى، و [سيف الدين] الناق [الساقى] الحسامى [ويقال له عناق] السلاح دار، و [سيف الدين] اروس [الحسامى] السلاح دار،

و [شمس الدين] أقسنقر الحسامى، و [علاء الدين] الطنبغا الجمدار، [وناصر الدين] محمد خواجا، فاعتقلوا بخزانة البنود. وكان الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، يتوجه إليهم ويعاقبهم، ويقررهم على من باطنهم. واستمر ذلك إلى يوم الاثنين خامس صفر. ثم قطعت أيديهم وأرجلهم، وسمروا على الجمال، وطيف بهم، وأيديهم فى أعناقهم، وماتوا شرميتة. ثم وجدوا بعد قجقر الساقى، فشنق فى سوق الخيل. وأما الأمير حسام الدين لاجين، والأمير شمس الدين قراسنقر، فإنهما هربا واختفيا. وكان من أمرهما، ما نذكره إن شاء الله تعالى. هذا ما كان من أمر هؤلاء.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.