تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وصول الأمير «علاء الدين الطنبغا» [٣] نائب السلطنة/ بالمملكة الحلبية إلى الأبواب السلطانية وعوده

وفى يوم السبت سلخ صفر وصل الأمير علاء الدين الطّنبغا نائب السلطنة بالمملكة الحلبية إلى الأبواب السلطانية، وكان قد رسم بحضوره، فأرجف الناس به، وظن كثير منهم أنه لا يحضر، وأنه إذا حضر اعتقل، فلما وصله شمله الإنعام السلطانى بالتشريف والخيل والإحسان، وقدم له أعيان الأمراء التقادم، وبالغ القاضى كريم الدين وكيل السلطان فى خدمته وإكرامه، وأرسل إليه عدة كثيرة

من الأقمشة والتعابى والتشاريف ليخلعها على من يحضر إليه بتقادم الأمراء، وأعطاه خيلا وجملة من المال، وحضر هو صحبة القاضى كريم الدين إلى داره، وترجّل عند قربه من الدار، ومشى والقاضى كريم الدين مستمر الركوب على ما هو عليه إلى أن نزل فى مكانه المعتاد، هكذا أخبرنى جماعة ممن ذكروا أنهم شاهدوا ذلك، ثم رسم بعود الأمير المذكور إلى المملكة الحلبية، فعاد فى يوم السبت ثانى شهر ربيع الأول على خيل البريد، وأدرك العسكر بحلب، ودخل معهم إلى آياس.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.