تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

القبيلة الأولى- بنو عبد الدار

، وهم بنو عبد الدار بن قصيّ، وبيد بنيه كانت مفاتيح الكعبة دون سائر بني قصيّ. وذلك أن قصيّا لما أخذ مفاتيح الكعبة من أبي غبشان الخزاعيّ، أرسلها مع ابنه عبد الدار هذا إلى البيت وقال: يا بني إسماعيل هذه مفاتيح بيت أبيكم إبراهيم وقد أعادها الله تعالى إليكم. فبقيت بيده من حينئذ.

ومن ولده عثمان بن صلحة الحجبيّ الذي انتزع النبيّ ﵌ منه مفاتيح الكعبة عام حجّة الوداع حين طلبها منه لتدخل عائشة ﵂ البيت ليلا فامتنع من ذلك

وقال: إن الكعبة لم تفتح ليلا قط فأنزل الله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها

فأعادها إليه وقال «هي فيكم إلى يوم القيامة». وقد ذكر في المسالك أن بحماه أقواما من بني عبد الدار.

ومن بني عبد الدار بنو شيبة بن عثمان المقدّم ذكره ابن طلحة، بن أبي طلحة، بن عبد العزّى، بن عثمان، بن عبد الدار، وهم حجبة الكعبة، ومفاتيحها بيدهم إلى الآن. وقد ذكر الحمداني أن من بني شيبة هؤلاء قوما بصعيد مصر بسفط وما يليها من بلاد البهنسائية يعرفون بجماعة نهار.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.