تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

السابع عشر «السّنجاب»

-

وهو حيوان أكبر من الفأر ووبره في غاية

النّعومة وجلده في نهاية القوة. وحكمه الحلّ؛ وقال بتحريمه بعض الحنابلة.

ويتخذ من جلده الفراء النّفيسة التي يلبسها أعيان الناس ورؤساؤهم.

ومن شأنه: أنه إذا أبصر الإنسان صعد الشجر العالي، وفيها يأوي، ومنها يأكل. وهو كثير ببلاد الفرنج والصقالبة، وأحسن ألوانه الأزرق؛ ثم إنه يقال إنه ربما تبقى زرقته لأنه يخنق ولا يذكّى، فإن صح ذلك فهو ميتة لا يطهر شعره بالدباغ على أظهر القولين من مذهب الشافعي ﵁ خلافا للأستاذ أبي إسحاق الإسفرايني وابن أبي عصرون فإنهما يريان طهارة الشعر بالدباغ وهو رواية الربيع الجيزي عن الشافعي واختاره الشيخ تقيّ الدين السبكي ﵀.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.