تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الضرب الثاني المركّب مع غيره من الحروف

ولا يكون إلا طرفا أخيرا، إذ لا يوصل بما بعده، لأن الألف مطيّة يركب عليها ولا تركب؛ وطريقه: أنك تصعد به بعد تمام الحرف الذي قبله بصدر القلم عكسا لنزولك بالألف المحرّف، فإذا بلغت هامة الألف وقفت بالقلم حتّى يكون بمنزلة رأس الألف المحرّف.

وكذلك يفعل في اللام الطالع؛ وهذه صورته:

الطالع؟؟؟

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.