من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
وأما المطموسة
، وتسمّى المعلقة ولا تكون إلا في قلم التوقيعات والرقاع، فصفتها أن تكون وقصاء غير مفتوحة، ولا يجوز فيها من العراقات غير المجموعة؛ وهذه صورتها:
معلقة مطموسة؟؟؟
ثم إن كانت معرّقة مفردة أو مركبة، فالعراقة على ثلاثة أنواع: مسبلة، ومرسلة، ومجموعة، كعراقات الجيم.
فأما المسبلة: فإنك إذا نزلت من ظهرها أسبلت العراقة فتكون أكثر من نصف الدائرة، ولا يخرج الصدر عن الرأس ولا الظهر عن القمحدوة، بل يكون كل واحد منهما مساويا لما فوقه، غير زائد عليه ولا ناقص عنه. وكان الوزير أبو عليّ بن مقلة ﵀ يقول: «المرء على ترك شيء مما يعمله أقدر منه على تكلف شيء لم يعتده» ويأمر الطلبة بإخراج ذنب العين من تحت صدرها؛ وهذه صورتها:
مفردة مسبلة ع وأما المرسلة: فإنك تأتي بالعراقة نصف دائرة محققة، وتتأمل فيها من المسامتة ما وصف في المسبلة والمسبلة تكون حديدة الطرف، والمرسلة يجوز فيها التحديد والوقف، والتحديد مذهب الأستاذ أبي الحسن بن البوّاب؛ وهذه صورة التحديد، وهذه صورة الوقف.
مفردة مرسلة ع وأما المجموعة: فإنها كالمرسلة أيضا في جميع أوصافها، وتزيد عليها أنك إذا وفّيت بها على ما مضى من صفة المرسلة، رددت ذنبها على عجزها فصارت هنا لك دائرة، وهذه صفتها:
مفردة مجموعة؟؟؟
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع