من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
وأما المركبة (٤)
: فهي في الصورة قريبة من المعرّاة إلى صدرها، فإذا بلغت صدرها وأنت طالع إلى وجهها، رفعته بعرض القلم وأخرجت وجه الهاء إلى قفاها؛ والكاتب مخير بين التقليل والتكثير في ذلك. ويكون الطرف الخارج إلى قفاها محدّدا، وهذه صفتها:
مركبة؟؟؟
وإنما سميت مركّبة وإن كانت مفردة مجازا لتركيب طرفها، وإلا فالمراد بالمركّب كيفما وقع في المصطلح المختلط بغيره.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع