تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

حرف الحاء المهملة

فيه- الحفظ، وهو ضدّ النّسيان، والحفيظة، وهي الموجدة والحظّ، وهو الغنى والنصيب، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

. وقوله: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

. وأما الحضّ بمعنى الحث فإنه بالضاد. ومنه قوله تعالى:

وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ

. والحظوة، وهي الرفعة؛ والحظر، وهو المنع، ومنه قوله تعالى: كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً

. وقوله: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ

. وفي معناه الحظير، وهو المحوّط من قصب ونحوه. امّا الحضور خلاف الغيبة فإنه بالضاد؛ والحنظل، وهو النّبات المرّ المعروف.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.