تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

(ومنها) «أرض الطّبّالة»

منسوبة لامرأة مغنية اسمها نشب، وقيل طرب، كانت مغنية للمستنصر الفاطميّ واسمه معدّ.

قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر: ولما ورد الخبر عليه بأنه خطب له ببغداد في نوبة البساسيري قريب السنة غنته نشب هذه:

يا بني العبّاس صدّواقد ولي الأمر معدّ
ملككم كان معاراوالعواري تستردّ

فوهبها هذه الأرض في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فحكرت وبنيت آدرا فعرفت بها. قال: وكانت من ملح القاهرة وبهجتها؛ وفيها يقول ابن سعيد المغربي مجانسا بين القرط الذي ترعاه الدوابّ والقرط الذي يكون في الأذن:

سقى الله أرضا كلّما زرت روضهاكساها وحلّاها بزينته القرط
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة
تجلّت عروسا والمياه عقودهاوفي كلّ قطر من جوانبها قرط
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.