تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

السادسة- (كورة قرطسا ومصيل)

. أما قرطسا فبفتح القاف وسكون الراء المهملة وفتح الطاء والسين المهملتين وألف في الآخر، وهي قرية من عمل البحيرة الآن، وأما مصيل، فمن الأسماء التي جهلت.

السابعة- (كورة المليدس) وهي من الأسماء التي جهلت.

الثامنة- (كورة إجنا ورشيد والبحيرة)

أما إجنا، فمن الأسماء التي جهلت ولا يعرف بالبحيرة بلد اسمها إجنا، وإنما أخنويه من عمل الغربية، والعامّة تقول إخنا.

وأما رشيد، بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت ودال مهملة في الآخر، فبلدة عند مصبّ الفرقة الغربية التي يقع الاعتناء بحفظها.

وفي ذلك نظر لاعتباره الغربية ورشيد من سواحل البحيرة، وبينهما بعد يبعد معه أن يجتمعا في كورة واحدة.

وأما البحيرة، فالظاهر أنه يريد بحيرة بوقير المتقدّم ذكرها في الكلام على القواعد القديمة، ويأتي بقية الكلام عليها في الأعمال المستقرّة إن شاء الله تعالى.

العاشرة - (كورة مريوط)

ومريوط بفتح الميم وسكون الراء المهملة وضم الياء المثناة تحت وسكون الواو وطاء مهملة في الآخر، وهي ناحية غربيّ الاسكندرية داخلة الآن في عملها بها الأشجار والبساتين، وفواكهها تحمل للإسكندرية.

الحادية عشرة- (كورة لوبية ومراقية) أما لوبية فبلام وواو وباء موحدة ثم

ياء مثناة تحت وهاء في الآخر قال في «الروض المعطار»: وهي كورة من كور مصر الغربية، متصلة بالإسكندرية. قال: وقد قيل: إن الاسكندر كان منها.

وأما مراقية، فبميم وراء مهملة وألف وقاف وياء مثناة تحت وهاء في الآخر.

وقد ذكر القضاعي في تحديد الديار المصرية ما يقتضي أنهما بجوار برقة، فقال إن الذي يقع عليه اسم مصر من العريش إلى لوبية ومراقية، ثم قال: وفي آخر أرض مراقية تلقى أرض انطابلس، وهي برقة، والظاهر أن لوبية غربيّ مريوط، ومراقية غربي لوبية، وهي آخر أرض الديار المصرية من جهة الغرب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.