تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

العمل السابع- الأسيوطيّة

وهو عمل جليل، ومقرّ الولاية به (مدينة أسيوط) بضم الألف وسكون السين وضم المثناة تحت وفي آخرها طاء مهملة. هكذا ضبطه السمعاني في «كتاب الأنساب»: وذكرها «في الروض المعطار» في حرف الهمزة، ووقعت في شعر ابن الساعاتي بغير ألف في قوله:

لله يوم في سيوط وليلةعمر الزّمان بمثلها لا يغلط
بتنا بها، والبدر في غلوائهوله بجنح الليل فرع أشمط
والطّير تقرأ، والغدير صحيفة؛والرّيح تكتب، والغمام ينقّط
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم في سيوط وليلة»

وإثبات الألف فيها هو الجاري على ألسنة العامة بالديار المصرية، والثابت في الدواوين حذفها. موقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة.

قال في «الأطوال»: وطولها إحدى وخمسون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها أثنتان وعشرون درجة وعشر دقائق. وهي مدينة حسنة في البر الغربي من النيل على مرحلة من منفلوط، وبها مساجد ومدارس وأسواق وقياسر وحمّامات.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.