من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الصنف الثالث من أرباب الوظائف أصحاب الوظائف الصناعية
وأعظمها وظائف الأطباء، وكان للخليفة طبيب يعرف بطبيب الخاصّ يجلس على باب دار الخليفة كلّ يوم، ويجلس على الدكك التي بالقاعة المعروفة بقاعة الذهب بالقصر دونه أربعة أطباء أو ثلاثة فيخرج الأستاذون فيستدعون منهم من يجدونه للدخول على المرضى بالقصر لجهات الأقارب والخواص فيكتب لهم رقاعا على خزانة الشراب فيأخذون ما فيها، وتبقى الرقاع عند مباشريها شاهدا لهم. ولكل منهم الجاري والراتب على قدره.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع