تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الجملة الثانية فيما هو خارج عن حاضرتها (٢)

أكثر من هو بباديتها وأوديتها القريبة منها بنو الحسن الأشراف. وقد ذكر في «التعريف» من عرب الحجاز لأم، وخالد، والمنتفق، والعايد، وزاد في «مسالك الأبصار» ذكر زبيد، وبنو عمرو، والمضارجة، والمساعيد، والزراق، وآل عيسى، وآل دغم، وآل جناح، والجبور. ثم قال: وديارهم يتلو بعضها بعضا. قال الحمدانيّ: وشرقيّ مكة خليجة، وبنو هزر ومنازلهم بيشة.

ومنهم من خثعم بنو منبه، وبنو فضيلة، ومعاوية، وآل مهديّ، وبنو نضر، وبنو حاتم، والموركة، وآل زياد، وآل الصعافير، والشما وبلوس. ثم قال:

ومنازلهم غير متباعدة.

أما العربان بالدرب المصريّ إلى مكة، فمن بركة الحجّاج إلى عقبة أيلة للعائد من عرب الشرقية، ومن العقبة إلى الدأماء دون عيون القصب لبني عقبة، ومن الدأماء إلى أكدى لبليّ، ومن أكدى إلى آخر الوعرات لجهينة، ومن آخر الوعرات إلى نهاية بدر وإلى نهاية الصفراء، ونقب عليّ لبني حسن أصحاب الينبع؛ ويليهم من أقاربهم من بني حسن أصحاب بدر إلى رملة عالج في طرف

قاع البزوة، ومن الصفراء إلى الجحفة ورابغ لزبيد، ومن الجحفة على قديد وما حولها إلى الثّنيّة المعروفة بعقبة السّويق لسليم، ومن الثّنيّة على خليص إلى الثّنيّة المشرفة على عسفان إلى الفجّ المسمّى بالمحاطب لبني جابر؛ وهم في طاعة صاحب مكة، ومن المحاطب إلى مكة المعظمة لصاحب مكة وبني الحسن.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.