من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الجملة الرابعة في الطرق الموصلة إلى قواعد هذه المملكة وذكر شيء من المسافات بين بلادها
واعلم أن آخر المملكة المضافة إلى الديار المصرية من جهة الشرق مملكة حلب. فتعين الابتداء منها. ونحن نورد ذلك على ما يقتضيه كلام عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة في كتابه «المسالك والممالك» مقتصرا على ذكر مشاهير البلاد.
(الطريق من حلب إلى الموصل) - من حلب إلى منبج، ومن منبج إلى الرّستن، ومن الرستن إلى الرّقّة إلى رأس عين سبعة عشر فرسخا، ومن رأس عين إلى كفرتوثا سبعة فراسخ، ومن كفرتوثا إلى دارا خمسة فراسخ، ومن دارا إلى نصيبين أربعة فراسخ، ثم إلى بلد ثلاثون فرسخا، ثم إلى الموصل سبعة فراسخ.
(الطريق من الموصل إلى بغداد) - من الموصل إلى الحديثة أحد وعشرون فرسخا، ثم إلى السّنّ خمسة فراسخ، ثم إلى سرّ من رأى ثلاثة فراسخ، ثم إلى القادسيّة تسعة فراسخ، ثم إلى عكبرى ثمانية فراسخ، ثم إلى البردان أربعة فراسخ، ثم إلى بغداد [خمسة فراسخ] وأخبرني بعض أهل تلك البلاد أن الطريق من حلب إلى البيرة يومان. ومن البيرة إلى الرّها يومان، ومن الرّها إلى ماردين أربعة أيام، ثم من ماردين إلى جزيرة ابن عمر ثلاثة أيام، ثم من جزيرة ابن عمر إلى الموصل يومان، ومن الموصل إلى تكريت يومان، ومن تكريت إلى خويّ يومان، ومن خويّ إلى بغداد يومان.
(الطريق إلى نيسابور: قاعدة خراسان) - من بغداد إلى النّهروان أربعة فراسخ. ثم إلى الدّسكرة اثنا عشر فرسخا. ثم إلى جلولاء، سبعة فراسخ، ثم إلى خانقين سبعة فراسخ، ثم إلى قصر شيرين ستة فراسخ، ثم إلى حلوان خمسة فراسخ، ثم إلى مرج القلعة عشرة فراسخ، ثم إلى قصر يزيد أربعة فراسخ، ثم إلى قصر عمرو ثلاثة عشر فرسخا، ثم إلى قصر اللّصوص سبعة عشر فرسخا، ثم إلى قرية العسل ثلاثة فراسخ، ثم إلى همذان خمسة فراسخ، ثم إلى الأساورة اثنان وعشرون فرسخا، ثم إلى ساوة خمسة عشر فرسخا، ثم إلى الرّيّ أربعة وعشرون فرسخا، ثم إلى قصر الملح أحد وثلاثون فرسخا، ثم إلى رأس الكلب سبعة فراسخ، ثم إلى سمنان ثمانية فراسخ، ثم إلى يومن سبعة عشر فرسخا، ثم إلى أسد اباذ أربعون فرسخا، ثم إلى خسروجرد اثنا عشر فرسخا، ثم إلى نيسابور خمسة عشر فرسخا.
(الطريق من نيسابور إلى بلخ ثم إلى نهر جيحون) - من نيسابور إلى طوس ثلاثة عشر فرسخا، ثم إلى مرو الرّوذ أحد عشر فرسخا، ثم إلى سرخس، ثم إلى قصر النجار ثلاثة فراسخ، ثم إلى مرو الشّاهجان سبعة وعشرون فرسخا، ثم إلى القريتين خمسة وعشرون فرسخا، ثم إلى أسد اباذ على النهر سبعة فراسخ، ثم إلى قصر الأحنف على النهر عشرة فراسخ، ثم إلى مرو الرّوذ خمسة فراسخ، ثم إلى الطّالقان ثلاثة وعشرون فرسخا، ثم إلى ارعين تسعة فراسخ، ثم إلى العاديات عشرة فراسخ، ثم إلى السّدرة من عمل بلخ أربعة وعشرون فرسخا، ثم إلى الغور تسعة فراسخ، ثم إلى بلخ ثلاثة فراسخ، ثم إلى شطّ جيحون اثنا عشر فرسخا.
فذات اليمين كورة ختّل ونهر الضّرغام، وذات اليسار خوارزم، وسيأتي ذكرهما في الكلام على مملكة توران فيما بعد إن شاء الله تعالى.
(الطريق إلى شيراز قاعدة فارس) - قد تقدّم الطريق من حلب من مضافات الديار المصرية إلى بغداد، ومن بغداد إلى واسط خمسة وعشرون سكّة، ومن واسط إلى الأهواز عشرون سكة، ثم إلى النّوبند جان تسع عشرة سكة، ثم إلى شيراز اثنتا عشرة سكة.
(الطريق من شيراز إلى السّيرجان قاعدة كرمان) - من شيراز إلى إصطخر خمس سكك، ثم من إصطخر إلى البحيرة ثلاثة عشر فرسخا، ثم إلى شاهك الكبرى سبعة عشر فرسخا، ثم إلى قرية الملح تسعة فراسخ، ثم إلى مرزبانة ثمانية فراسخ، ثم إلى اروان ثلاثة فراسخ، ثم إلى المرمان وهو آخر عمل فارس إلى السّيرجان ستة عشر فرسخا.
(الطريق إلى أصبهان) - من پومن المقدّم ذكرها إلى الرّباط ثلاثة عشر فرسخا، ثم إلى أصبهان أربعة عشر فرسخا.
(الطريق إلى البصرة) - قد تقدّم الطريق من حلب إلى بغداد ثم إلى واسط، ثم إلى الفاروث، ثم إلى دير العمال، ثم إلى الحوانيت، ثم يسير في البطائح، ثم إلى نهر أبي الأسد، ثم في دجلة العورا، ثم في نهر معقل، ثم يمضي إلى البصرة.
(الطريق إلى تبريز) - قد تقدّم الطريق من حلب إلى ماردين، ثم من ماردين إلى حصن كيفا يومان، ومن الحصن إلى سعرت يومان، ومن سعرت إلى وان يومان، ومن وان إلى وسطان ثلاثة أيام، ومن وسطان إلى سلماس يومان، ومن سلماس إلى تبريز أربعة أيام؛ فيكون بين حلب وتبريز ثلاثة وعشرون يوما.
(الطريق إلى السّلطانيّة) - من تبريز إليها سبعة أيام؛ فيكون من حلب إلى السّلطانيّة ثلاثون يوما.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع