من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الطبقة الثانية (نوّاب الخلفاء من بني أمية وبني العبّاس)
كان كرسيّ المملكة بعد الفتح بأفريقيّة، وكان نوّاب الخلفاء يقيمون بها وينزلون القيروان، وكانوا يولّون على ما فتح من بلاد المغرب من تحت أيديهم.
فبقي الأمر على ذلك أيّام عبد الله بن أبي سرح، الذي افتتحها في خلافة عثمان ابن عفّان ﵁، ثم أيّام معاوية بن صالح، ثم أيام عقبة بن نافع، ثم أيّام أبي المهاجر، ثم أيّام عقبة بن نافع ثانيا، ثم أيام زهير بن قيس، ثم أيّام حسّان بن النعمان، ثم أيام موسى بن نصير، ثم أيّام محمد بن يزيد، ثم أيام إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر، ثم أيام يزيد بن أبي مسلم، ثم أيام بشر بن صفوان الكلبيّ، ثم أيام عبيد بن عبد الرحمن السلمي، ثم أيام عبد الله بن الحبحاب، ثم أيام كلثوم بن عياض، ثم أيام حنظلة بن صفوان، ثم أيام
عبد الرحمن بن حبيب، ثم أيّام حبيب بن عبد الرحمن، ثم أيام عبد الملك بن أبي الجعد، ثم أيام عبد الأعلى بن السّمح المعافري، ثم أيام محمد بن الأشعث، ثم أيّام الأغلب بن سالم، ثم أيّام عمرو بن حفص،، ثم أيام يزيد بن حاتم بن قبيصة، ثم أيام روح بن حاتم، ثم أيام الفضل بن روح، ثم أيام هرثمة بن أعين، ثم أيّام محمد بن مقاتل، ثم أيّام إبراهيم بن الأغلب، ممّن تقدّم ذكره في ملوك أفريقيّة في خلافة هارون الرشيد. وفي أيامه ظهرت دعوة الأدارسة الآتي ذكرهم بعد هذه الطبقة. وسيأتي بسط القول فيهم بعض البسط في الكلام على مكاتبة صاحب تونس.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع