تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الصنف الأوّل (ألقاب القضاة والعلماء)

قد كان في الزمن الأوّل لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدّونها، كقولهم في محمد: «شمس الدين» وفي أحمد «شهاب الدين» وفي أبي بكر «زين الدّين» وفي عمر «سراج الدين» وفي عثمان «فخر الدين» وفي عليّ «نور الدين» وفي يوسف «جمال الدين» وفي عبد الرحمن «زين الدين» وفي إبراهيم «برهان الدّين» ونحو ذلك. ثم ترك أعيانهم ذلك لابتذاله بكثرة الاستعمال، وعدلوا إلى ألقاب أخر ابتدعوها على حسب أغراضهم فقالوا في محمد «بدر الدين» و «صدر الدين» و «عزّ الدين» ونحوها، وفي أحمد «بهاء الدين» و «صدر الدّين» و «صلاح الدين» وفي عليّ «تقيّ الدين» وفي عبد الرحمن «جلال الدّين» ونحو ذلك، ولم يتوقّفوا في ذلك على لقب مخصوص، بل صاروا يقصدون المخالفة لما عليه جادّة من تقدّمهم في ذلك.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.