من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الأوّل- الدّيوان
. وقد تقدّم الكلام على ضبطه ومعناه في الكلام على ترتيب ديوان الإنشاء في مقدّمة الكتاب، ويصدّر بالدعاء له في المكاتبة إلى أبواب الخلافة المقدّسة، ويقال فيه «الدّيوان العزيز» على ما سيأتي في الكلام على المكاتبات فيما بعد إن شاء الله تعالى، قال المقرّ الشهابيّ بن فضل الله في كتابه «التعريف». والمعنيّ به ديوان الإنشاء إذ الكتب وأنواع المخاطبات إليه واردة، وعنه صادرة. قال: وسبب الخطاب بالدّيوان العزيز الخضعان عن خطاب الخليفة نفسه. ثم كتّاب الزمان قد يستعملون ذلك في غير المكاتبات مثل أن يكتب عن السلطان منشور إقطاع للخليفة فيقال: «أن يجرى في الديوان العزيز» ونحو ذلك على ما سيأتي في الكلام على المناشير في موضعه إن شاء الله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع