من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
المرتبة الثانية- مرتبة الجناب الكريم
، وهي مستعملة في السّلطانيات وما يكتب عن النّواب.
فأما في السلطانيات فصورتها على ما أورده في «التعريف» في ألقاب النائب الكافل في الزّمن المتقدّم: «الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الأجلّيّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، الممهّديّ، المشيّديّ، الزّعيميّ، الذّخريّ، المقدّميّ، العونيّ، الغياثيّ، المرابطيّ، المثاغريّ، المظفّريّ، المنصوريّ، الأتابكيّ؛ ركن الإسلام والمسلمين، سيّد الأمراء في العالمين، أتابك الجيوش، مقدّم العساكر، زعيم الجنود، عاقد البنود، ذخر الموحّدين، ناصر الغزاة والمجاهدين، غياث الأمّة، عون الملّة، مشيّد الدّول، كافل الممالك، ظهير الملوك والسلاطين، عضد أمير المؤمنين».
وصورتها على ما أورده في «التثقيف» في ألقاب النائب الكافل أيضا على ما كان الحال عليه أوّلا: «الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الكبيريّ،
العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، الزّعيميّ، العونيّ، الغياثيّ، المثاغريّ، المرابطيّ، الممهّديّ، المشيّديّ، الظّهيريّ، الكافليّ، الفلانيّ؛ مؤيّد الإسلام والمسلمين، سيّد أمراء العالمين، ناصر الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحّدين، مقدّم العساكر، ممهّد الدول، مشيّد الممالك، عماد الملّة، عون الأمّة، كافل السلطنة، ظهير الملوك والسلاطين، عضد أمير المؤمنين».
وصورتها على ما أورده في «التعريف» في ألقاب نائب الشام على ما كان الحال عليه أوّلا: «الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الأجلّيّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، الممهّديّ، المشيّديّ، العونيّ، الغياثيّ، الذّخريّ، الزّعيميّ، المقدّميّ، الظّهيريّ، الكافليّ، الفلانيّ؛ عزّ الإسلام والمسلمين، سيّد الأمراء في العالمين، نصرة الغزاة والمجاهدين، زعيم الجيوش، مقدّم العساكر، عون الأمّة، غياث الملّة، ممهّد الدول، مشيّد الممالك، ظهير الملوك والسلاطين، عضد أمير المؤمنين».
وصورتها على ما أورده في «التثقيف» في المكاتبة لنائب الشام على ما كان عليه الحال أيضا: «الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، الزّعيميّ، العونيّ، الغياثيّ، المثاغريّ، المرابطيّ، الممهّديّ، المشيّديّ، الظّهيريّ، الكافليّ، الفلانيّ؛ عزّ الإسلام والمسلمين، سيّد الأمراء في العالمين، نصرة الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحّدين، مقدّم العساكر، ممهّد الدول، مشيّد الممالك، عماد الملّة، عون الأمّة، ظهير الملوك والسلاطين، سيف أمير المؤمنين».
وصورتها على ما أورده في «التثقيف» في المكاتبة إلى أحد الأمراء الألوس بمملكة إيران في دولة السلطان أبي سعيد: «الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، الزّعيميّ، العونيّ، الغياثيّ، المثاغريّ، المرابطيّ، الممهّديّ، المشيّديّ، النّوينيّ، الفلانيّ؛ عون الإسلام والمسلمين، سيّد الأمراء في العالمين، ناصر الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحّدين، ممهّد الدّول، عماد الملّة، عون الأمّة، كافي الدولة
القانيّة، كافل المملكة الشرقية، أمير التّوامين، أمير الألوس، ظهير الملوك والسلاطين، عضد أمير المؤمنين».
وصورتها على ما أورده في «التثقيف» في ألقاب ابن المظفّر اليزدي:
«الجناب الكريم العالي، الأميريّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، المؤيّديّ، العونيّ، الزّعيميّ، الممهّديّ، المشيّديّ، الظّهيريّ، الغياثيّ، المثاغريّ، المرابطيّ، النّوينيّ، الفلانيّ؛ عزّ الإسلام والمسلمين، سيّد الأمراء في العالمين، ناصر الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحّدين، مقدّم العساكر، ممهّد الدول، مشيّد الممالك، عماد الملّة، عون الأمّة، حاكم أمور ولاة الزمان، موضّح قوانين العدل والإحسان، اعتضاد صناديد الأوان، مستنيب ملوك العجم، مستخدم أرباب الطّبل والعلم، ظهير الملوك والسلاطين، سيف أمير المؤمنين».
وأمّا فيما يكتب عن النواب وما كان يكتب به في الإخوانيات في الزمن المتقدّم، فقد ذكر في «عرف التعريف» أن ألقابه من نسبة ما تقدم في ألقاب الجناب الشريف.
وصورتها على ما أورده القاضي شهاب الدين الفارقيّ في دستوره عن نائب الشام: «الجناب الكريم العالي، المولويّ، الأميريّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ، العضديّ، النّصيريّ، المؤيّديّ، المقدّميّ، الذّخريّ، الفلانيّ؛ مجد الإسلام والمسلمين، شرف الأمراء في العالمين، نصرة الغزاة والمجاهدين، ظهير الملوك والسلاطين».
وصورتها على ما أورده الصّلاح الصفديّ في دستوره عن نائب الشام:
«الجناب الكريم العالي، المولويّ، الأميريّ، العالميّ، العادليّ، العونيّ، الغياثيّ، الظّهيريّ، المقدّميّ، الفلانيّ؛ عزّ الإسلام والمسلمين، شرف الأمراء في العالمين، نصرة الغزاة والمجاهدين، ظهير الملوك والسلاطين».
وصورتها على ما أورده الصّلاح الصفدي في دستوره عن نائب الشام:
«الجناب الكريم العالي، المولويّ، الأميريّ، العالميّ، العادليّ، العونيّ، الغياثيّ، الظّهيريّ، المقدّميّ، الفلانيّ؛ عزّ الإسلام والمسلمين، شرف الأمراء في العالمين، ناصر الغزاة والمجاهدين، ظهير الملوك والسلاطين».
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع