من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الثاني (من لم يصرّح له بمكان)
وقد ذكر في «التثقيف» منهم جماعة ممن كان في الزمن المتقدّم، وصرّح بذكر المكاتبة إليهم، فذكر منهم أبو بكر بن المبارزكك الاسم و «السامي» بغير ياء، وتعريفه اسمه.
مبارز الدين عبد العزيز أخوه مثله.
عليّ وعمر ولدا ابن بروحى خليل بن بروحى. ورسم المكاتبة إلى كلّ منهما الاسم و «السامي» بغير ياء.
خالد المليكشي كذلك.
أولاده: محمود وأحمد «مجلس الأمير».
بهاء الدين بن الغرس بالو- الاسم و «السامي» بغير ياء.
عبد الله الشّهريّ- الاسم و «السامي» بغير ياء.
شجاع الدين خضر بن عيسى الشّهري أخو عبد الله الشّهريّ- الاسم و «السامي» بغير ياء.
مبارز بن عيسى بن حسن السّلاري- الاسم و «السامي» بغير ياء. قال في «التثقيف»: ومكاتبته مستجدّة في العشر الأول من شعبان سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
خضر بن محمد الهكّاريّ- الاسم و «السامي» بغير ياء. قال: وهو مستجدّ
المكاتبة أيضا في العشر الآخر من صفر سنة تسع وستين وسبعمائة.
قلت: فإن اتّفق المكاتبة إلى احد من هؤلاء المجهولي الكتابة أو غيرهم من الأكراد كتب له على قدر مقداره بالنسبة إلى من عملت المكاتبة إليه.
قال في «التعريف» هنا: ومما ينبّه عليه أنّ طرق المارّين، ومسالك المسافرين، من بلادنا إلى خراسان ومنها إلينا يظهر في بعض الأحيان أهل فساد يعمدون إلى عميد يقدّمونه عليهم فيقطعون السّبل، ويخيفون الطّرق، وتطير سمعة عميدهم، وتنتشر في قريبهم وبعيدهم؛ فيكاتب ذلك العميد من أبواب الملوك، ويضطرّ إليه لفتح الطريق بالسّلوك؛ ويكون من غير بيت الإمرة، وربّما هوى نجمه، فانقطع بانقطاع عمره اسمه؛ مثل الجملوك الخارج بطريق خراسان، والغرس بالو الخارج فيما يقارب بلاد شهرزور، ومثل الخارجين على دربند القرابلي. قال: وهؤلاء وأمثالهم يطلعون طلوع الكمأة لا أصل ممتدّ، ولا فرع مشتدّ؛ فهؤلاء لا يعرف لأحد منهم رتبة محفوظة، ولا قانون في رسم المكاتبة معروف؛ وإنما الشأن فيما يكتب إلى هؤلاء بحسب الاحتياج وقدر ما يعرف لهم من اشتداد الساعد، وعدد المساعد. قال: ولقد كتبنا إلى كلّ من الجملوك والغرس بالو، بالساميّ بالياء، وجهّزت إليهما الخلع وأتحفا بالتّحف.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع