تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

المرتبة الأولى- المقرّ الشريف (٢)

؛ وبه يكتب لكاتب السّرّ بالشّام، وصاحب ديوان الرسائل بحلب، ومن في معناهما.

وهذه ألقاب كتب بها لكاتب السّرّ بدمشق بولاية مشيخة الشّيوخ، وبولغ فيها جدّ المبالغة، إلّا أنّها ليست حسنة التّأليف، ولا رائقة التّرتيب، وهي:

«المقرّ الشّريف، العالي، المولويّ، القاضويّ، الكبيريّ، العالميّ، العامليّ، العلّاميّ، الإماميّ، الفريديّ، المفيديّ، القدويّ، الحجّيّ، الأجلّيّ، الحبريّ، المحقّقيّ، المدقّقيّ، الزّاهديّ، العارفيّ، الخاشعيّ، الناسكيّ، المسلّكيّ، العابديّ، المرشديّ، الرّبّانيّ، الورعيّ، الممهّديّ، المشيّديّ، المشيريّ، السّفيريّ، اليمينيّ، الملاذيّ، الشّيخيّ، الفلانيّ، جلال الإسلام والمسلمين، سيّد الأكابر والرّؤساء في العالمين، عون الأمّة، صلاح الملّة، جمال المملكة، نظام الدّولة، عزّ الملك، لسان الممالك، زين الأولياء، مظهر أنباء الشّريعة وناصرها، مؤيّد الحقّ والمعين على إظهاره، قامع البدع ومخفي أهلها، رحلة الحفّاظ، علم المفسّرين، حجّة الطالبين، سيف المناظرين، قدوة العبّاد والزّهاد، ملجأ الصّلحاء والعارفين، حسنة الأيّام، فرد الزّمان، غرّة وجه الأوان،

شيخ المشايخ، مفيد كلّ غاد ورائح، موصّل السّالكين، مربّي الأتقياء والمريدين، كنز السّالكين والمرشدين، ممهّد الدّول، مشيّد الممالك، مجمّل الأمصار، مدبّر أمور سلطانه في اللّيل والنّهار، مجهد نفسه في رضا مولاه، معين الخلائق على حقوقهم، مذلّ حزب الشّيطان، ملك البلغاء والمتكلّمين، خلاصة سلف القوم المباركين، بركة الملوك والسلاطين، وليّ أمير المؤمنين، فلان الفلانيّ: أسبغ الله تعالى ظلاله».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.