تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

ب (٥)

اً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ

(يوسف/):

/.

أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا

(البقرة/):

/.

اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ

(البقرة/): /.

أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ

(الأحقاف/): /.

أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ

(الأنعام/): /.

أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ

(ق/):

/.

أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ

(هود/):

/.

أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ

(الشعراء/،): /.

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً

(العنكبوت/): /.

أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

(الحجرات/):

/.

أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ

(المائدة/): /.

أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ

الْمُفْلِحُونَ

(البقرة/): /.

أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ

(الأنعام/):

/.

أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا

(الزخرف/): /.

أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَ

(القصص/): /.

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ

(النساء/): /.

بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ

(الفتح/): /.

بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها

(هود/):

/.

بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ

(آل عمران/): /.

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً

(الفرقان/،)، /،،.

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ

(البروج/): /.

بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

(سبأ/):

/.

بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

(الزخرف/): /.

بَنَيْناها بِأَيْدٍ

الآية: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

(الذاريات/):

/.

بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا

(الكهف/):

/.

بِئْسَمَا اشْ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.