من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
سِ (٦)
ي
(المائدة/): /.
رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً
(آل عمران/): /.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
(الأحقاف/): /.
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
(الشعراء/ والدخان/):
/.
بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
الآية: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
(المعارج/): /.
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
(الشعراء/):
/.
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
(الرحمن/): /.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَ
(النمل/): /، /.
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
(فصلت/):
/.
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
(يونس/): /.
رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
(الحشر/):
/.
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
(إبراهيم/): /.
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
(هود/): /.
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
(المائدة/): /.
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ
(الأعراف/):
(الأعراف/): /.
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ
(المدثر/،،):
/.
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ
(الإسراء/): /.
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
(الأنبياء/): /.
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً
(الكهف/): /.
سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ
(الزخرف/): /.
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
(يس/):
/.
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
(المائدة/): /.
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
(القصص/): /.
سَواءً الْ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع