من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
وَ (٦)
نِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
(النمل/): /.
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ
(النجم/):
/.
هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا
(يوسف/):
/، /.
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
(طه/):
/.
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
(الكهف/): /.
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
(الرحمن/): /، /.
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
(التوبة/): /،، /.
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
(الأنفال/): /.
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
(يونس/): /.
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ
(فاطر/): /.
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
(المؤمنون/): /.
-
ووَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
(النجم/):
/، /.
وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
(النساء/): /.
وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
(يوسف/): /.
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
(يوسف/): /.
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ
(مريم/):
/.
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
(الكهف/): /.
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
(المائدة/): /.
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
(الأنفال/): /.
وَأْتُوا الْبُيُوتَ
(البقرة/): /.
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ
(ص/): /، /.
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
(الصافات/):
/.
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
(إبراهيم): /.
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
(الشعراء/): /.
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
(طه/):
/.
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
(الشعراء/): /.
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ
(الأعراف/): /.
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ
(الأنفال/): /، /.
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ
(الأحقاف/): /.
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
(المائدة/): /.
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
(البقرة/): /،.
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ
(البقرة/):
/.
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ
(هود/،): /.
وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
(الإسراء/): /.
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
(التكوير/): /. /.
وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
(النساء/): /.
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
(الأعراف/): /.
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
(آل عمران/): //.
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
(الطلاق/): /.
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
(لقمان/): /.
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
(النحل/): /.
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
(الواقعة/): /.
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ
(الكهف/):
/.
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
(الأنفال/):
/.
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
(آل عمران/): /.
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
(الأنفال/): /، /، /،،،، /.
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا
(البقرة/): /.
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
(الأنفال/): /،، /.
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
(غافر/):
/.
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ
(النحل/): /.
وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
(العنكبوت/): /،.
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
(الطلاق/):
/.
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
(الرحمن/): /.
وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
(المؤمنون/): /.
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا
(الكهف/):
/.
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
(الأعراف/): /،،.
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
(التين/،): /،.
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
(النساء/): /.
وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ
(الأعراف/):
/.
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً فَالْحامِلاتِ وِقْراً فَالْجارِياتِ يُسْراً فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
(الذاريات/،،،): /.
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ
(الحشر/): /.
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
(العنكبوت/): /، /.
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ
(المؤمنون/): /.
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
(الفرقان/):
/.
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
(البقرة/): /.
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
(الواقعة/): /.
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ
وَالْأَنْصارِ
(التوبة/):
/.
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
(البروج/): /.
وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ
(الرحمن/،،):
/،.
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
(الطارق/):
/.
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
(مريم/): /.
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
(يسن/):
/.
وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
(الشمس/): /.
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
(الصافات/،،):
/،.
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
(النساء/):
/، /.
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
(الضحى/،): /، /.
وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
(الطور/): /، /،.
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
(العاديات/،،): /، /.
وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
(طه/):
/، /.
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
(الأعراف/):
/، /، /.
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
(العصر/): /،.
وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
(الفجر/،): /.
/،.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
(يسن/): /، /،.
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
(ص/):
/.
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
(نوح/): /.
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
(البقرة/):
/.
وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ
(آل عمران/):
/.
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ
(آل عمران/): /.
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
(يوسف/):
/، /.،.
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
(البروج/):
/.
وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ
(الأحزاب/): /.
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
(الرعد/): /، /.
وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
(البقرة/): /.
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
(الأحزاب/): /.
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
(البقرة/): /.
وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ
(آل عمران/): /.
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
(الفجر/): /.
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
(الليل/): /.
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً
(المرسلات/،): /، /،.
وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها
(الحاقة/):
/.
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا
(البقرة/): /، /.
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
(التوبة/): /.
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
(سبأ/،): /.
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً
(النازعات/،): /،.
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما
غَوى
(النجم/،): /.
، /.
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ
(البقرة/): /.
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
(الضحى/): /،.
وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
(الأنفال/): /، /.
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
(النازعات/): /.
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ
(الطور/):
/.
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
(طه/): /، /.
وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ
(لقمان/): /.
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
(التوبة/): /، /.
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
(الأنبياء/): /.
وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
(غافر/):
/.
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
(النساء/): /،
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
(المائدة/):
/.
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
(آل عمران/):
/.
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
(النحل/): /، /، /.
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
(البقرة/):
/.
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
(الأنفال/): /، /،، /، /.
/،،.
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما
(الحجرات/): /، /، /.
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً
(الإنفطار/،): /،، /.
وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ
(الأنبياء/):
/.
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
(النجم/):
/،،.
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
(الأنعام/): /.
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً
(الجن/): /.
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
(الشعراء/): /.
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
(الحديد/): /.
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ
(المؤمنون/): /.
وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً
(طه/): /، /.
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
(الزخرف/): /.
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
(الشعراء/):
/.
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
(فصلت/،): /،،،،،،،.
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
(النجم/):
/.
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
(يونس/): /.
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها
(الأعراف/): /.
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
(الإسراء/): /، /،،.
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
(النحل/):
/، /،.
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
(الأنفال/): /.
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ
(الحج/،): /.
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
(المائدة/):
/.
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
(الأنبياء/): /.
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
(النمل/): /.
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ
(إبراهيم/،):
/.
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ
(البقرة/):
/،،،،، /، /.
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
(المائدة/):
/،،،،،، /.
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
(العنكبوت/): /.
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
(آل عمران/): /.
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
(الأنعام/): /.
وَثَمُودَ فَما أَبْقى
(النجم/): /.
جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ
(التوبة/): /.
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
(الفجر/): /،.
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
(يسن/):
/.
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
(ق/): /.
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
(ق/): /.
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
(الشوري/):
/.
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ
(النحل/): /،.
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
(الإسراء/): /.
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ
(الأنبياء/): /
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
(آل عمران/): /.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
(القيامة/):
/.
وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
(هود/): /.
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
(النساء/):
/، /.
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
(البقرة/): /.
وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
(يوسف/):
/.
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
(القلم/):
/.
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ
(الأنعام/): /.
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
(الذاريات/): /، /، /، /.
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ
(يوسف/): /.
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
(القصص/): /، /.
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً
(الأحزاب/): /،، /،،.
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
(الانشراح/):
/،.
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
(الشعراء/): /، /.
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
(آل عمران/): /، /.
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
(إبراهيم/،):
/.
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
(مريم/): /.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
(الشعراء/): /، /،، /،، /.
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
(آل عمران/):
/،،،،،.
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
(التوبة/):
/.
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
(غافر/):
/.
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
(النحل/): /.
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً
(إبراهيم/): /.
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى
(البقرة/): /.
وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
(التوبة/): /.
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
(النور/): /، /، /،.
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
(الفتح/): /.
وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ
(الأنبياء/): /.
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
(النمل/):
/.
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
(الأنعام/): /.
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
(الأنعام/):
/.
وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
(الواقعة/): /.
وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
(النساء/): /، /.
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
(يوسف/):
/، /،.
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ
(الذاريات/): /.
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
(المطففين/): /.
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
(البقرة/): /.
وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
(يوسف/): /، /.
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
(هود/): /، /.
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ
(يوسف/): /.
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
(يوسف/): /، /، /.
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
(القصص/):
/.
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
(التوبة/):
/.
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا
(مريم/): /،.
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
(الأنعام/):
/،، /.
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
(فاطر/): /، /، /.
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
(آل عمران/): /.
وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
(التوبة/،): /.
وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
(الزخرف/):
/.
وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ
(البقرة/):
/.
وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
(طه/):
/.
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
(الفرقان/): /.
وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ
(البقرة/): /.
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
(الحج/): /.
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
(الزمر/): /، /.
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
(الإسراء/): /.
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
(الإسراء/): /.
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
(طه/):
/.
وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ
اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ
(التوبة/):
/.
وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
(النساء/):
/.
وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
(الزمر/): /.
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
(هود/):
/.
وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
(الأحزاب/):
/.
وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
(الفرقان/):
/.
كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
(الروم/): /،.
وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
(النساء/): /، /.
وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها
(الفتح/):
/،،، /.
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
(الطور/): /.
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
(الأعراف/): /، /.
وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا
(آل عمران/):
/.
وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
(النساء/):
/.
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
(النساء/):
/، /.
وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً
(الفرقان/): /.
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
(الأنبياء/):
/.
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
(الأنبياء/):
/.
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
(النساء/): /.
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
(الإسراء/):
/.
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
(آل عمران/): /.
وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
(المائدة/): /.
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
(الأنعام/): /.
وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
(المائدة/): /.
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
(الأنعام/):
/.
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
(الإسراء/): /.
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
(الكهف/): /.
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ
(آل عمران/): /.
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ
(الحجرات/): /.
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا
(النحل/):
/، /، /.
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا
(النساء/): /.
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
(ص/):
/.
وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ
(الحجرات/):
/.
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
(المائدة/):
/.
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
(الحاقة/): /.
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
(فاطر/): /.
وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
(فاطر/):
/، /،.
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ
(الأعراف/): /.
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً
(الكهف/): /، /،،.
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
(آل عمران/): /، /.
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
(البقرة/):
/،.
وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
(الرعد/): /.
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
(الأعراف/): /.
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
(ق/): /.
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
(الصافات/،،): /.
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
(طه/): /.
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
(الأنبياء/): /،، /.
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى
(طه/):
/.
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
(آل عمران/): /.
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ
(النساء/):
/.
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
(الرعد/):
/.
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
(البقرة/):
/.
وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ
(النساء/): /.
وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ
(طه/): /.
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
(الضحى/): /، /.
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
(آل عمران/): /، /،.
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
(الرعد/): /.
وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ
(الجن/):
/.
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
(النساء/): /.
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
(محمد/): /.
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ
(النساء/): /.
وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
(آل عمران/): /.
وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
(لقمان/): /.
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
(الشورى/): /،.
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
(النساء/): /.
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
(آل عمران/):
/، /.
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
(الأنعام/): /.
وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
(البقرة/):
/،، /.
وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ
(الفتح/): /.
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
(النور/): /.
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
(ص/):
/.
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ
(النساء/):
/، /.
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
(النور/): /، /.
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
(الحج/): /، /، /.
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
(الحشر/): /،،،، /.
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً
(الروم/):
/.
وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
(الأحقاف/): /.
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
(إبراهيم/): /، /.
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
(الأنبياء/): /.
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
(يوسف/): /.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
(آل عمران/): /.
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
(الأنبياء/):
/، /.
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ
(آل عمران/):
/.
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا
(ص/): /.
وَما رَبُّ الْعالَمِينَ
(الشعراء/):
/.
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
(فصلت/):
/، /.
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
(الأنفال/): /.
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ
(يس/): /.
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
(الأنفال/): /.
وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ
(سبأ/): /.
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
(الإسراء/): /، /،.
وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى
(القصص/):
/.
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
(العنكبوت/): /.
وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
(الكهف/): /، /، /.
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
(البقرة/):
/.
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
(آل عمران/):
/، /.
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
(الصافات/): /، /.
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
(الإسراء/): /.
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها
(الزخرف/): /.
وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ
(الحاقة/): /.
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
(التكوير/): /.
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
(هود/):
/،.
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
(العنكبوت/): /.
وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
(البقرة/): /.
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ
(فاطر/): /.
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ
(آل عمران/): /.
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
(المدثر/): /.
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
(إبراهيم/): /.
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
(الشعراء/): /.
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
(التوبة/): /.
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(فصلت/): /،.
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما
(الأنعام/): /.
وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
(الفتح/): /، /.
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
(الروم/): /.
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
(الأنعام/،): /.
مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ
(النمل/): /.
وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
(النمل/): /.
وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
(المائدة/):
/.
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
(النور/): /.
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
(المائدة/): /، /،.
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
(المائدة/): /، /،.
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
(المائدة/): /، /.
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
(آل عمران/): /،.
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
(البقرة/): /،،،، /.
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
(الطلاق/): /، /.
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
(الطلاق/): /،.
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
(الطلاق/):
/، /، /،، /.
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً
(الطلاق/): /،،،، /.
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
(الطلاق/): /.
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
(المائدة/): /،
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى
(النساء/): /.
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
(الرعد/): /.
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
(الحج/): /.
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً
(طه/):
/.
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
(آل عمران/): /.
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
(آل عمران/):
/.
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
(الفرقان/): /.
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
(الشورى/): /.
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
(النساء/):
/.
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
(البقرة/): /،.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي
(التوبة/):
/،.
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
(ق/): /.
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
(القصص/):
/.
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
(القصص/): /.
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
(النحل/): /،.
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
(الغاشية/،): /،.
وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا
(مريم/):
/.
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ
(الأنعام/): /.
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
(هود/): /.
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ
(الفتح/):
/.
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ
رَحْمَتِهِ
(الأعراف/): /.
وَهُوَ الَّذِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع