من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
ت (٨)
ة: /
إلزم الصحة يلزمك العمل: /
ألين من عهن: /
أمكرا وأنت في الحديد؟: /
إن الشقي وافد البراجم: /
إن العصا قرعت لذي حلم: /
إن الزمان بمثله لعقيم: /
إن قلت جعجعة ولا طحن فربّ صلف تحت الراعدة: /
إن يبغ عليك قومك لا يبغ عليك القمر:
/
أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا: /
أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب:
/، /،
أنا الغريق فما خوفي من البلل: /
أنارته شعوب ووارته الجبوب: /
أنفك منك وإن كان أجدع: /
أنصف القارة من راماها: /
إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض: /
أنوم من فهد: /
أهل مكة أخبر بشعابها: /،
أوردها سعد وسعد مشتمل: /
أوفى من الحادي وأغدر من الثريا: /
أول الغيث قطر ثم ينسكب: /
أي الرجال المهذّب: /، /، /
إياك أعني فاسمعي يا جارة: /
(ب)
بالباع والذراع: /
بالشكر تدوم النعم: /
برّق لمن لا عرفك، وروّج على غير الجوهري صدفك: /
بكل حبل يختنق الشقي: /
بياض العطايا في سواد المطالب: /
به لا بظبي أعفر: /
(ت)
تربت يداك: /
تسمع بالمعيدي خير من أن تراه: /
تمشي له الضرّاء وتدبّ له الخمر: /
(ج)
جاء السواد الأعظم: /
الجار قبل الدار: /
جرح العجماء جبار: /، /
جري المذكيات غلاب: /
جزاه جزاء سنمار: /
جعجعة رحا من غير طحن، وتصويت رعد.
من غير مزن: /، /
الجنة تحت ظلال السيوف: /
الجواب في ق
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع