من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
م (٨)
/
قلما يغمش ناظر زهرة أو يزمن مريع طريدة:
/
قليل باق خير من كثير فان: /
قنع من الغنيمة بالإياب: /
قيمة كل امريء ما يحسن: /
(ك)
كأنما القوس منها موضع الوتر: /
كأنه قرلّى: إن رأى خيرا تدلّى، وإن رأى شرّا تولّى: /،
كأنه كوكب في إثر عفريت: /
الكتابة نسب: /
كدمت في غير مكدم: /
كطالب الصيد في عريسة الأسد: إن لقيه أهلكه: /
كرجيع الضبع يعرك في المركن: /
كل بناء على قدر بانيه وما شاد: /
كل الصيد في جوف الفرا: /
كل مكان ينبت العزّ طيب: /
كم ترك الأول للآخر: /
كناقل التمر إلى هجر: /
كيف توقى ظهر ما أنت راكبه: /
(ل)
لا تكن براقش الدالة على أهلها، وعنز السوء
المثيرة لحتفها: /
لا قرار على زأر من الأسد: /، /
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى:
/
لا ينبئك بالحروب كمجربها: /
لا ينبئك مثل خبير: /
لات حين ذبالة: /
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل: /
لقد أنصف القارة من راماها: /
لقد ذلّ من بالت عليه الثعالب: /
لكل امريء ما نواه: /
للموت ما تلد الوالدة: /
لم تجد لرمح هزا، ولا لشفرة محزّا: /
لم يبق إلا ضراطه: /
لو سكتوا أثنت عليه الحقائب: /
ليس تحت الزرقاء أخضع منها: /
ليس الخبر كالعيان: /، /
ليس من يكرم لنفسه كالذي يكرم لغيره:
/
(م)
ماء ولا كصدّاء: /
ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى: /
ما كنت لأتخطى المسك إلى الرماد، ولا أمتطي الثور دون الجواد: /
ما له هبع ولا ربع: /
ما ل
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع