من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)
الطريق من زامين الى فرغانة
من زامين الى ساباط فرسخان، ثم الى أسروشنة سبعة فراسخ منها فرسخان فى سهل وخمسة فراسخ فى استقبال ماء جار من ناحية المدينة، فمن سمرقند الى اسروشنة ستّة وعشرون فرسخا ومن ساباط الى غلوك ستّة فراسخ، ثم الى خجندة اربعة
فراسخ، ثم الى صامغار خمسة فراسخ، ثم الى خاجستان اربعة فراسخ، ثم الى ترمقان سبعة فراسخ، ثم الى مدينة باب ثلثة فراسخ، ثم الى فرغانة اربعة فراسخ، فمن سمرقند الى فرغانة ثلثة وخمسون فرسخا، وكان أنوشروان بناها ونقل اليها من كلّ بيت قوما وسمّاها أزهرخانه اى من كلّ بيت وخجندة من فرغانة ثم الى مدينة قبا عشرة فراسخ، ثم الى مدينة أوش عشرة فراسخ، ثم الى أوزكند مدينة خورتكين سبعة فراسخ، ثم الى العقبة مسيرة يوم، ثم الى اطباش مسيرة يوم، ثم الى نوشجان الاعلى مسيرة ستّة ايّام لا قرى فيها، واطباش هذه مدينة على عقبة مرتفعة بين التّبّت وفرغانة، ونوشجان الاعلى والتّبّت وسط المشرق ومن نوشجان الاعلى الى مدينة خاقان التغزغز مسيرة ثلثة
اشهر فى قرى كبار وخصب واهلها اتر فيهم مجوس يعبدون النار وفيهم زنادقة والملك فى مدينة عظيمة لها اثنا عشر بابا من حديد واهلها زنادقة وعن يسارها كيماك وامامها الصين على ثلثمائة فرسخ، ولملك التغزغز خيمة من ذهب على اعلى قصره تسع مائة رجل ترى من خمسة فراسخ، فاما ملك كيماك ففى خيام يتبع الكلاء بين طراز وبين موضعه مسيرة احد وثمانين يوما فى مفاوز وبلدان الاتراك التّغزغز وبلدهم اوسع بلاد الترك حدّهم الصين والتّبّت والخرلخ، والكيماك، والغزّ، والجفر، والبجاناك، والتّركش، وأذكش، وخفشاخ، وخرخيز و؟ ها مسك، والخرلخ، والخلج وهى من هذا الجانب من النهر، فاما مدينة فاراب فان فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك الخرلخيّة، وجميع مدائن الترك ستّ عشرة مدينة
النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع