تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)

الطريق من الفهرج الى السند

من الفهرج الى الطابران من عمل مكران عشرة فراسخ، ثم الى باسورجان مدينة الخرون اربعة عشر فرسخا، ثم الى قرية يحيى بن عمرو عشرة فراسخ، ثم الى هذار عشرة فراسخ، ثم الى مدر عشرة فراسخ، ثم الى موسارة تسعة فراسخ، ثم الى درك بامويه تسعة فراسخ، ثم الى تجين عشرة فراسخ، ثم الى مقاطعة البلوص عشرون فرسخا، ثم الى الجبل المالح ستّة فراسخ، ثم الى النخل تسعة فراسخ، ثم الى قلمان ستّة فراسخ، ثم الى سراى خلف اربعة فراسخ، ثم الى فنّزبور ثلثة فراسخ، ثم الى حيس على طريق قندابيل مفازة عشرون فرسخا، ثم الى سراى داران عشرة فراسخ، ثم الى الجيثة عشرة فراسخ، ثم الى قصدار عشرة فراسخ، ومن قصدار الى الجور اربعون فرسخا، ثم الى اسروشان اربعون فرسخا، ثم الى قرية سليمان بن سميع ثمانية وعشرون فرسخا، وقرية سليمان هذه فرضة من جاء من خراسان يريد السند والهند، ثم الى

المنصورة ثمانون فرسخا، فمن اوّل عمل مكران الى المنصورة ثلثمائة وثمانية وخمسون فرسخا والطريق فى بلاد الزّطّ وهم حفّاظ الطريف ومن زرنج مدينة سجستان الى الملتان مسيرة شهرين وسمّيت الملتان فرج بيت الذهب لان محمّد بن يوسف اخا الحجّاج بن يوسف اصاب فى بيت بها اربعين بهارا ذهبا والبهار ثلثمائة وثلثة وثلثون منّا فسمّيت فرج بيت الذهب والفرج الثغر يكون مبلغ ذلك الذهب الفى الف وثلثمائة الف وسبعة وتسعين الفا وستّمائة مثقال

النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.