من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)
والطريق من الرملة الى الفسطاط
من الرملة الى أزدود اثنا عشر ميلا، ثم الى غزّة عشرون ميلا، ثم الى رفح ستّة عشر ميلا، ثم الى العريش اربعة وعشرون ميلا فى رمل، ثم الى الورّادة ثمانية عشر ميلا، ثم الى الثعامة ثمانية عشر ميلا، ثم الى العذيب فى رمل عشرون ميلا، ثم الى الفرما اربعة وعشرون ميلا، قال المأمون لليلك كان بالميدان أقصر منه بالفرما غريب فى قرى مصر يقاسى الهمّ والسّدما ثم الى جرجير ثلثون ميلا، ثم الى الغاضرة اربعة وعشرون ميلا، ثم الى مسجد قضاعة ثمانية عشر ميلا، ثم الى بلبيس احد وعشرون ميلا، ثم الى الفسطاط مدينة مصر اربعة وعشرون ميلا وقال سمّيت مصر بمصر بن حام بن نوح صلّى الله عليه ومن ولده القبط والبربر وارض مصر محدودة مسيرة اربعين ليلة فى مثلها، وكانت مصر دار الفراعنة واسمها مقذونية والفسطاط هى فسطاط
عمرو بن العاص بباب اليون ملك الروم قال أعنى ابن ليلى عبد العزيز بباب اليون تغلى جفانه رنما
النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع