تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)

السكك من حلب الى الثغور الشأميّة

من حلب الى قنّسرين سبع سكك، ثم الى أنطاكية اربع سكك، ثم الى الاسكندريّة اربع سكك، ثم الى المصّيصة سبع سكك، وجيحان يشتقّها واسم المصّيصة مابسبستيا، ومن المصّيصة الى أذنة ثلث سكك واسم اذنة ادانم وهى على سيحان، قال الشاعر يا من جبال الرّوم دون لقائه وعقابها ومخاضتا سيحان فالدّرب معترضا ففرج طوانة فهرقلة فالحصن حصن سنان ثم من اذنة الى طرسوس خمس سكك، واسم طرسوس بالروميّة تارسم، قال ابو سعيد، خلّفوه بعرصتى طرسوس مثل ما خلّفوا أباه بطوس وقال فرج بن عثمان المقسمىّ يا ليتها قد هبطت طرسوسا ووردت نهرا بها مأنوسا

تحمل خودا سكنت تعروسا من الرّفيمات الحسان الميسا كلّ رداح تسلب النّفوسا عوادل الثغور الشأميّة عين زربة والهارونيّة وكنيسة السّوداء وتلّ جبير من طرسوس على ثمانية اميال درب السّلامة والطريق الى خليج القسطنطنيّة من طرسوس الى العلّيق اثنا عشر ميلا، ثم الى الرّهوة ثم الى الجوزات اثنا عشر ميلا، ثم الى الجردقوب سبعة اميال، ثم الى البذندون سبعة اميال، قال محمّد بن عبد الملك يوم البذندون كما أنّها جاءتك فى يوم البذندون ثم الى معسكر الملك على حمّة لؤلؤة والصّفصاف عشرة اميال، وتصير الى معسكر الملك وقد قطعت الدّرب واصحرت، ومن المعسكر الى وادى الطّرفاء اثنا عشر ميلا، ثم الى منى عشرون ميلا، ثم الى نهر هرقلة اثنا عشر ميلا، قال العبّاس بن الأحنف هوت هرقلة لمّا أن رأت عجبا جواثما ترتمى بالنّفط والنّار ثم الى مدينة اللبن ثمانية اميال، ثم الى رأس الغابة خمسة

عشر ميلا، ثم الى المسكنين ستّة عشر ميلا، ثم الى عين برغوث اثنا عشر ميلا، ثم الى نهر الأحساء ثمانية عشر ميلا، ثم الى ربض قونية ثمانية عشر ميلا، ثم الى العلمين خمسة عشر ميلا، ثم الى ابرومسمانة عشرون ميلا، ثم الى وادى الجوز اثنا عشر ميلا، ثم الى عمّورية اثنا عشر ميلا

النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.