تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

تدمر

مدينة بالبرّيّة، على طريق الشام، بنتها الجنّ لسليمان؛ قال النّابغة:

وخيّس الجنّ أنّى قد أذنت لهميبنون تدمر بالصّفّاح والعمد
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

قال الهمدانى: كانت الزّباء الملكة تصيف بتدمر، وتتربع بالنّخار. قال:

وسمّيت بتدمر بنت حسّان بن أذينة، وهى بنتها وسمّتها باسمها، وفيها قبرها، وإنّما سكنها سليمان بعدها.

وذكر [ابن] الكلبىّ، عن الشّرقىّ، عن محمد بن خالد بن عبد الله القسرىّ، قال: كنت مع مروان بن محمد، فهدم ناحية من تدمر، فإذا جرن من رخام طويل، فاجتمع قوم، فقلبوا عنه الطّبق، وظنّ مروان أنّ فيه كنزا، فإذا فيه امرأة على قفاها، قد ألبست سبعين حلّة، جربانها واحد، ولها غدائر سابغة، قد ردّت على صدرها، وفى بعضها صفيحة ذهب، مكتوب فيها:

أنا تدمر بنت حسّان بن أذينة الملك، خرب الله بيت من خرب بيتى.

قال: فما لبثنا إلّا قليلا حتّى جاء عبد الله بن على، فقتل مروان.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.