من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الحجر
على لفظ واحد الحجارة: قرية لبنى سليم، مذكورة فى رسم ظلم، فانظره هناك.
الحجر
بكسر أوّله، المذكور فى التنزيل: هو بلد ثمود، بين الشام والحجاز.
ولمّا نزل رسول الله ﷺ بالحجر فى غزوة تبوك، استقي الناس من بئرها، فلمّا راحوا قال: لا تشربوا من مائها شيئا، ولا تتوضئوا منه للصلاة، ولا يخرجنّ منكم الليلة أحد إلّا ومعه صاحبه؛ ففعل الناس ما أمرهم به، إلّا رجلين من بنى ساعدة خرج أحدهما لحاجته، فخنق على مذهبه، فدعا له رسول الله ﷺ فشفى؛ وخرج الآخر فى طلب بعير له، فاحتملته الريح، حتّى طرحته بجبلى طيّىء، فأهدته طيىء لرسول
الله ﷺ حين قدم المدينة.
والحجر على لفظه: حطيم الكعبة، وهو المدار بالبيت، كأنّه حجره مما يلى المثعب.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع