تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

قصر بنى حديلة

بالمدينة، بضمّ أوّله وفتح ثانيه، بعده ياء، على لفظ التصغير. ومن حديث أنس بن مالك قال: لمّا نزلت لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى

تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ

قال أبو طلحة: يا رسول الله، إنّ أحبّ أموالى إلىّ بئر حاء، وهى إلى الله ورسوله، فضعها يا رسول الله حيث شئت. فقال رسول الله ﷺ: بخ! ذلك مال رابح. قد قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله فى الأقربين. فتصدّق به أبو طلحة على ذوى رحمه، فكان منهم أبىّ وحسّان. قال: فباع حسّان بن ثابت حصّته منه من معاوية؛ فقيل له. أتبيع صدقة أبى طلحة؟ قال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم! قال:

فكانت تلك الحديقة فى موضع قصر بنى حديلة، الذي بناه معاوية.

رواه ابن السّكن عن محمد بن إسماعيل البخارىّ.

رروى محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التّيمى: أن رسول الله ﷺ أعطى حسّان بن ثابت عوضا من ضربة صفوان بن المعطّل له، الموضع الذي بالمدينة، وهو قصر بنى حديلة، وأعطاه سيرين.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.