من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حضور
بفتح أوّله، وبالراء المهملة، على وزن فعول: موضع باليمن، ذكر الكلبىّ أن شعيب بن ذى مهدم النّبيّ، وليس بشعيب موسى، بعثه الله إلى أهل حضور فقتلوه، فسلّط الله عليهم بخت نصّر، وهو الذي ذكره فى التنزيل (فلمّا أحسّوا بأسنا إذا هم منها يركضون) إلى قوله: (حصيدا
خامدين). وفى الحديث: (كفّن رسول الله ﷺ فى ثوبين حضوريّين). ويروى: (فى ثوبين سحولنيّين). قال الهمدانى: سمّى هذا البلد بحضور بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة، وهو سما الأصغر قال: ومسجد شعيب فى رأس جبل حضور، وفيه معين ماء، وهو جبل كثير البركة، لا يزال متعصّبا بالغمام، ويسمّى الأخضر لخصبه، وليس فيه ولا بقربه هامّة من الهوامّ. قال: والجبال المقدّسة من اليمن حضور، وضين، ورأس هنّوم، ورأس يعكر، ورأس صبر. قال: وفى رءوس هذه الجبال مساند.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع