تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

خزبى

بفتح أوّله وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، مقصور، على وزن فعلى: موضع تلقاء مسجد القبلتين، إلى المذاد فى سند الحرّة، وهى دار بنى سلمة من الأنصار فسمّاها رسول الله ﷺ صالحة.

روى ذلك الزبير بن أبى بكر، قال: حدثنا محمّد بن الحسن (نا) محمد بن طلحة، عن الضّحّاك بن معن، من ولد عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال القاسم بن ثابت: إنّما كره رسول الله ﷺ اسمها تفاؤلا بالخزب، والخزب: تهيّج فى الجلد كهيئة الورم، وأكثر ما يكون فى الضّروع، وأنشد للكميت:

أخلاقك الغرّ من جود ومن كرمثرّ الأحاليل لا كمش ولا خزب
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «أخلاقك الغر من جود ومن كرم»

يقال: ناقة مخّزاب، وقد خزبت خزبا، فيسخّن لها الجباب، فيطلى به ضرعها. وقال كعب بن مالك:

فلولا ابنة العبسىّ لم تلق ناقتىكلا لا ولم توضع إلى غير موضع
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة
فتلك التى إن تمس بالجرف دارهاوأمس بخزبى تمس ذكرتها معى
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الخاء والزاى

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.